مجلس حقوق الإنسان - الدورة 42

سويسرا | آلا ليونيوز: تقارير لجنة التحقيق المعنية بسوريا قاصرة عن إبراز جرائم المجموعات الارهابية


لفت ممثل سوريا الدائم في مقر الأمم المتحدة في جنيف حسام الدين آلا الى أن "جلسة مجلس حقوق الإنسان حول عمل لجنة التحقيق الدولية في سوريا جاءت فرصة لنا للرد على ادعاءات لجنة التحقيق المعنية بالحالة في سوريا وما ورد فيها من مغالطات غير مثبتة في الادلة الواقعية".

وأضاف آلا في تصريح لوكالة يونيوز للأخبار على هامش أعمال مجلس حقوق الإنسان في جينيف، المنعقد في دورته العادية الـ42 في جنيف: "هذه اللجنة وتقاريرها تستمر في كونها جزءاً من حملة تضليل اعلامية مستمرة تشهدها قاعة مجلس حقوق الانسان تستهدف سوريا".

وقال: "الجديد في تقرير اللجنة خلال الدورة الحالية للمجلس هو قيامها للمرة الاولى بتناول الجرائم التي يرتكبها التحالف الامريكي غير الشرعي في المناطق الشرقية في سوريا والانتهاكات المستمرة للقانون الدولي، التي تشمل استهداف المدنيين وقصف البنى التحتية واستخدام الاسحلة الحارقة والمحرمة وتهجير الاف السكان السوريين ودفعهم الى مخيمات احتجاز تقيد تحركاتهم".

وتابع آلا "هذه الممارسات تستلزم من مجلس حقوق الانسان ايلاء المزيد من الاهتمام والتعامل معها بوصفها جرائم حرب تقوم بهل الولايات المتحدة وحلفاؤها".

وإستطرد بالقول: "النهج المنحاز التي تتبعه لجنة التحقيق لا يترك مجالا واسعا للتعاون معها، نحن نقوم بتقديم المعطيات المتعلقة بالتطورات على الاراضي السورية الى مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان".

واعتبر ان "تقارير لجنة التحقيق هي جزء من حملة ضغط سياسي وتضليل اعلامي تهدف الى تشويه صورة الحكومة السورية، وطالما ظلت التقارير فاقدة للحياد والنزاهة فإنها تبقى بعيدة عن الواقع، لذلك لا قيمة مضافة لتلك التقارير".

ولفت آلا إلى أن "لجنة التحقيق تسّوق في تقاريرها طروحات تنتهك سوريا ووحدة اراضيها، وبالتالي فهي تتعامل بطريقة تتجاهل قرارات الامم المتحدة التي تؤكد على اهمية احترام سيادة سوريا ووحدة اراضيها".

أضاف "لا يزال الحديث عن المنظمات الارهابية خجولا في تقارير اللجنة الدولية، ولا تزال تقارير لجنة التحقيق قاصرة عن ابراز ما تقوم به المجموعات الارهابية، ولا تزال تقاريرها خاضعة للضغوط الامريكية على اللجنة لتوفير غطاء لتلك اللجنة بالانتهاكات وتجاهل ممارسات وجرائم المجموعات الارهابية".

- من حديث آلا

- ممثل سوريا الدائم في مقر الأمم المتحدة في جنيف / حسام الدين آلا