مجلس حقوق الإنسان - الدورة 42

سويسرا | معارض سعودي: الضربة على منشآت النفط جيدة وموفقة وأنصح آل سعود بالمطالبة بهدنة فورية


اعتبر المعارض السعودي محمد المسعري أن استهداف الجيش اليمني واللجان الشعبية لمنشآت النفط السعودية "ضربة جيدة وموفقة"، شاكرا لليمنيين إحجامهم عن "ضرب منشآت تحلية المياه في المملكة، ما من شأنه أن يشكل مقتلة تاريخية"، رغم أن السعودية وجهت ضربات لمحطات المياه في اليمن "بهدف إهلاك الشعب اليمني".

ولفت المسعري خلال لقاء مع يونيوز على هامش أعمال الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إلى أن "آل سعود معروفون بغطرستهم، ويلزمهم ضربات أقصى من هذا" لإنهاء حرب التحالف السعودي على اليمن.

ونصح المعارض المسعري النظام السعودي بإيقاف الحرب فورا والذهاب إلى "هدنة ومفاوضات لحفظ ماء الوجه بأسرع وقت ممكن"، لافتا إلى خطورة إيقاف نصف الإنتاج النفطي السعودي بضربة واحدة.

ولفت المعارض السعودي محمد المسعري إلى أن السعودية لم تتهم إيران بالضربات كما فعلت واشنطن، مستهزئا بحديث السعودية عن أن التكنولوجيا والدعم إيراني، ورد بالقول إن "الطيران والسلاح السعودي كله بدعم وتكنولوجية أمريكية".

واعتبر المسعري أن الرياض تحاول أن تدعو أمريكا لـ"نصرتها"، فيما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول التملص.

هذا ودعى المسعري اليمنيين إلى تكثيف ضرباتهم "حتى ينزل آل سعود عن غطرستهم" وفق قوله، ويضطروا إلى عرض هدنة فورية وإيقاف القصف السعودي ورفع الحصار.

- من تصريحات المسعري

- المعارض السعودي / محمد المسعري