الأحداث المصورة

روسيا | موسكو تؤكد أن "الخوذ البيضاء" تدعمها دول غربية ومنظمات مشبوهة


قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن تمويل منظمة "الخوذ البيضاء" في سوريا يجري وفق خطط متطورة.

وأضافت بسخرية "تؤكد الخوذ البيضاء أنها ليست تحت تأثير أي دولة. بالطبع، لا أحد يتواجد تحت تأثير أحد، إنهم يأخذون منهم المال فقط".

كما أشارت زاخاروفا إلى أن وسائل الإعلام كتبت مرارا عن التبرعات الكبيرة، التي تلقتها "الخوذ البيضاء" من عدد من الدول المشاركة في الأزمة السورية، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا.

وقد أعلن صندوق تنمية قطر عن تقديم المساعدة للمنظمة لشراء المعدات والتقنيات الثقيلة، لكنه لم يحدد المبلغ، الذي يجري الحديث حوله.

ووصفت زاخاروفا خطط تمويل "الخوذ البيضاء" بأنها متطورة للغاية. وأكدت أن التمويل يملك أصولا بريطانية "مايدي ريسكيو"، التي تعمل على القضايا السورية.

ووفقا لأقوال زاخاروفا، فمن المعروف حصول المنظمة على الدعم من عدة "منظمات غير حكومية مشكوك فيها في الاتحاد الأوروبي"، بينما تروج وسائل الإعلام إلى أن "الخوذ البيضاء" تلجأ على مساعدات "منظمات تمول من قبل السيد سوروس".

وذكرت "لقد كتب الكثير عن دوره في الأزمة السورية. وتوفر العديد من المنظمات الأمريكية والبريطانية والشرق أوسطية المعلومات والدعم الإعلامي لـ"الخوذ البيضاء"، التي لا تتمتع بسمعة جيدة".

جدير بالذكر أن وسائل الإعلام تناقلت أنباء، في وقت سابق من اليوم، حول تجميد وزارة الخارجية الأمريكية لتمويل "الخوذ البيضاء".

وأعلنت زاخاروفا أن بلادها مستمرة بالإسهام في تقديم الدعم لخبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، بما في ذبك عبر توفير أمنهم.

وقالت "نحن مستمرون بالإسهام في دعم التحقيق الذي يجريه خبراء بعثة تقصي الحقائق في مدينة دوما حول استخدام الأسلحة الكيميائية، أولا وقبل كل شيء، عبر توفير الأمن. العمل حسبما نفهم، يجري حسب الخطة، لقد أخذوا عينات من الموقعين المذكورين في الهجوم الكيميائية المفترض، يجري الحديث عن مخزن ومختبر".

وعلى صعيد آخر، أكدت الدبلوماسية الروسية "إنه يجب حل جميع المسائل الخلافية المتعلقة ببرنامج إيران النووي، في إطار المفاوضات بين السداسية الدولية وطهران، كطرفي الاتفاق النووي المبرم في عام 2015".

وأضافت أن موسكو ستحترم التزاماتها ضمن الاتفاق النووي الإيراني، طالما فعلت الدول الأخرى ذلك.

وسيقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عندما تنتهي مهلة يوم 12 أيار/مايو، إن كان سينسحب من الاتفاق المبرم في 2015، الذي تم بموجبه تخفيف العقوبات الدولية على طهران، مقابل الحد من برنامجها النووي.

كان رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد كشف، الإثنين الماضي، عما وصفه بـ"الدليل القاطع" على وجود مشروع سري يجرى في إيران لتطوير سلاح نووي، وهذا دليل يثبت أن إيران كذبت على المجتمع الدولي.

ودعا وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، السلطات الإسرائيلية، لتقديم المعطيات حول استمرار إيران ببرنامجها النووي فورًا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حال امتلاكها مثل هذه الوثائق.