الأحداث المصورة

العراق | السيد الحكيم: أجهزة الفرز الإلكتروني ستحول دون تمديد العملية الانتخابية


حذر رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، من أن "أجهزة الفرز الإلكتروني لا تتحمل التمديد، وعليه ستنتهي العملية الانتخابية على رأس الساعة السادسة مساء اليوم، وهو ما يتطلب سرعة الحضور والمشاركة، لكي لا يُحرم أبناء شعبنا من حقهم في الانتخاب".

وقال السيد الحكيم، "أبارك لشعبنا العراقي هذه الملحمة وهذا العرس الانتخابي الكبير، فالعراق يثبت التزامه بالديمقراطية وبسياقاتها الطبيعية".

وأضاف الحكيم أنه "للدورة الرابعة تُجرى الانتخابات في موعدها المحدد دون تأخير، وهذا التزام كبير من النظام السياسي تجاه الديمقراطية، وهنا أتوجه بالشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، على الجهد الكبير الذي تبذله، وكذلك على عملية الفرز الإلكتروني".

وتابع الحكيم أن "شعبنا يخرج للانتخابات بعد الظهر عادةً، وفي الدورات السابقة كانت العملية الانتخابية تُمدد لساعة أو ساعتين أو ثلاث، فيحصل الجميع على فرصة المشاركة، أما اليوم، فإن أجهزة الفرز الإلكتروني لا تتحمل التمديد، وعليه ستنتهي العملية على رأس الساعة السادسة مساء اليوم، وهو ما يتطلب سرعة الحضور والمشاركة، لكي لا يُحرم أبناء شعبنا من حقهم، وأنا أدعوهم جميعاً إلى أن يهبوا ويخرجوا جميعاً إلى صناديق الاقتراع في الساعات الأولى من التصويت قبل الظهر، لكي يحظوا بفرصة المشاركة".

وأشار إلى أن "الإجراءات التي تقوم بها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حتى الآن، سليمة وشفافة، وهذا ما يدعونا إلى أن نشكرها ونشدَّ على يدها، فالأساس هو سلامة العملية، ونتمنى ألا يحدث ما يعكر هذا الجو، والمفوضية مدعوة لأن تستمر بتقديم أعلى ضمانات الشفافية لتطمين جميع القوى السياسية، كما نوجه دعوة إلى القوى السياسية أيضاً".

وأردف قائلاً: "عندما نستمع اليوم عبر وسائل الإعلام إلى عدد المقاعد التي يتوقعها كل كيان سياسي لنفسه، وبعد جمع تلك المقاعد، يصبح عددها كعدد البرلمان الصيني، وقد لا يكفينا ألف مقعد، وهذا يؤكد أن بعض هذه التكهنات والأرقام غير واقعية، وإذا أصرَّ كل طرف على أن يكون ما يتوقعه لنفسه هو الموجود داخل صناديق الاقتراع، فهذا يعني أننا سنواجه مشكلة بعد انتهاء عملية التصويت".

وزادَ الحكيم: "فلنقبل بالنتائج أياً كانت، ونتحلى بشجاعة الاعتراف بالواقع واحترام إرادة شعبنا، وهذا يتطلب المزيد من الشفافية من جانب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العملية الانتخابية".

وأكد قائلاً: "سنعمل جاهدين بمشاركة القوى السياسية والقوائم الأساسية الوطنية في البلاد لتشكيل تحالف المعتدلين، وما زلنا نُصرُّ على أن أغلبية وطنية تجمع القوى الأساسية في البلاد من كافة المكونات، هي القادرة على إدارة البلاد في المرحلة القادمة، على أن تكون هناك أقلية وطنية من جميع المكونات أيضاً، تراقب وتتابع وتعري الأخطاء في الصف الآخر، وبهذا نقدم جناحي الديمقراطية في الأغلبية والأقلية في المرحلة القادمة".

كما لفت رئيس تيار الحكمة الوطني إلى أن "قائمة الحكمة ستفاجِئ، ولا نزال عند هذا الكلام، وسيشهد أبناء شعبنا صدق ما نقول بخصوص المفاجأة في نهاية هذا اليوم".