الأحداث المصورة

العراق | حراك سياسي لتسهيل انضمام المالكي لتحالف "الفتح وسائرون"


دعا الامين العام لحركة عصائب اهل الحق في العراق الشيخ قيس الخزعلي الى الانطلاق للتحالف ضمن الفضاء الوطني العام للتفاهم بين مختلف القوى السياسية بالانتقال الى بر الامان في المرحلة القلقة التي يعيشها العراقي وشعبه.

كلام الشيخ الخزعلي جاء خلال زيارته رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي للبحث في امكانية الانضمام الى تحالف وطني واسع ينتج حكومة وحدة وطنية قادرة على تقديم افضل خدمة للوطن والمواطنين وتتمكن من مواكبة مرحلة اعادة الاعمار والنهوض بالبلاد بعد تحرير العراق من الاحتلال الارهابي واعلان النصر النهائي على تنظيم "داعش".

وقد عبر المالكي عن موافقته على المضي مع بقية القوى في التحالف الوطني لاشراك الجميع لوضع برنامج للدولة القادم على صعيد الحكومة او غيرها، والتعاون العام على الساحة الوطنية

وبالسياق، أعلن رئيس تحالف الفتح هادي العامري عن تشكيل نواة تحالف وطني كبير مع حركة "سائرون" التي يتزعمها السيد مقتدى الصدر، وتمت دعوة مختلف القوى الوطنية التي فازت بالانتخابات النيابية الاخيرة للدخول والانضام الى هذا التحالف.

من جهتها، أكدت مصادر عراقية مطلعة ان "السيد الصدر أبدى موافقته المبدئية على اشتراك المالكي في التحالف الوطني بشرط عدم ترشح الاخير لرئاسة الحكومة المقبلة".

وأشارت المصادر الى ان "هادي العامري يقود مبادرة للصلح بين السيد الصدر والمالكي"، ولفتت الى "العامري سيزور المالكي لترطيب الاجواء مع سائرون ولاتمام عملية تشكيل التحالف عبر انضمام المكونات البرلمانية الكبيرة اليه".

وشددت المصادر على ان "التحالف الوطني الذي يعمل على تشكيله يحصل على موافقة ورضى المرجعية الدينية"، وتابعت "كما ان هناك إرادة اقليمية ودولية باتمام المصالحات السياسية في الداخل العراقي وانتاج هذا التحالف".