الأحداث المصورة

ليبيا | العثور على جثتي إمرأة وطفل على حطام زورق في عرض المتوسط


قال رجال إنقاذ إسبان أمس الثلاثاء، إن امرأة وصبيا توفيا في قارب بالبحر المتوسط قبل ساعات من وصول المساعدة إلى قاربهما المحطم، وذلك بعد العثور على امرأة ثانية على قيد الحياة في حطام القارب الذي كان ينقل مهاجرين إلى أوروبا.

وذهب قارب إنقاذ تديره منظمة بروأكتيفا أوبن آرمز الإسبانية، لمساعدة المهاجرين الثلاثة الذين تقطعت بهم السبل على مسافة نحو 80 ميلا بحريا من الساحل الليبي، لكنه وجد أن اثنين كانا قد لقيا حتفهما بالفعل.

وقالت المنظمة إن الثلاثة كانوا بلا حيلة بعدما تركهما جنود خفر السواحل الليبي الذين غادروا المكان بعدما رفض الثلاثة الصعود إلى سفينة الدورية.

من جهتها، كذبت مصلحة خفر السواحل الليبي ما نشرته المنظمة الإسبانية وقالت إن ما تم إعلانه من طرف المنظمة ليس صحيحا.

كان خفر السواحل قد اعترض القارب وعلى متنه 158 شخصا ونقل معظمهم إلى الساحل حيث تلقوا المساعدة.

وذكرت بروأكتيفا أنه عندما اتضح أن المرأتين والصبي لا يريدون الصعود إلى سفينة خفر السواحل دمر الليبيون القارب وتركوا الثلاثة عالقين وسط الحطام.

وقال مؤسس المنظمة أوسكار كامبس "أريد أن أندد بخفر السواحل الليبي الذي لم يعرف كيف يدير وضعا طارئا بوصوله متأخرا يومين وليلتين، وتركه امرأتين وطفلا في بقايا قارب دمره هو بنفسه"، مضيفاً، " أن سفينة تجارية كانت تبحر في المنطقة تقاعست أيضا عن تقديم المساعدة لقارب المهاجرين".

وقال في انتقاد لإيطاليا "هذه هي التداعيات المباشرة لعدم السماح للمنظمات غير الحكومية التي تنقذ الأرواح في البحر المتوسط بالعمل هنا، هذه هي التداعيات".