الأحداث المصورة

العراق | التفاصيل الكاملة لحادثة اقتحام مبنى محافظة أربيل في كردستان


هاجم 3 مسلحون صباح امس الاثنين مبنى محافظة إربيل الكردية، واحتجزوا رهائن بداخله، قبل ان يتمكن الامن الكردي من اقتحام المبنى وقتل المسلحين وتحرير الرهائن.

واسفرت العملية عن مقتل موظف في مبنى المحافظة واصابة اربعة عناصر امن.

واعلن جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كردستان مساء امس، ان منفذي الهجوم على مبنى مجلس محافظة اربيل هم من القومية الكردية واهالي المدينة.

وقال بيان للجهاز: "اشارت التحقيقات الأولية الى ان المسلحين الثلاثة الذين اقتحموا مبنى محافظة اربيل، صباح اليوم، كانوا من الكورد ومن اهالي مدينة اربيل".

وحسب البيان فإن المسلحين الثلاثة، طلبة في المرحلة الاعدادية، وهم:
رهيل محمد رستم موسى، مواليد 2002
بلال سليمان عبدالرحمن احمد، مواليد 2000
عبدالرحمن رحيم قادر حسين، مواليد 2002.


وتجدر الاشارة الى انه ومع بدء الدوام الرسمي في مبنى محافظة أربيل في الساعة الثامنة من صباح يوم امس الاثنين، كانت القوة المكلفة بحماية المبنى تستعد كالعادة لتأمين دخول الموظفين والمسؤولين للمبنى قبل نصف ساعة من وصولهم، حين باغتهم ثلاثة رجال يرتدون الزي الكردي ويتحدثون اللغة الكردية، واقتحموا المبنى في وقت يستعد فيه عناصر الأمن لتأمين المبنى لدخول الموظفين.

المسلحون الذين كانوا يحملون بنادق كلاشنيكوف ومسدسات باغتوا عناصر الحماية وهددوهم بالقتل ثم دخلوا المبنى. واحتجزوا عددا من العاملين هناك، لكن قوات الأمن الكردية "الأسايش" دخلت إلى محيط المبنى بعد أقل من نصف ساعة.

واستمر تبادل لإطلاق النار بين المسلحين الذين كانوا في الطابق الثالث وقوات الأسايش، حتى تمكنت قوة من الأمن الكردي من اقتحام الطابقين الأول والثاني.

وبينما شاغلتهم قوة من الأسايش بالتبادل الناري طيلة الأربع ساعات، دخلت قوة أخرى وصعدت للطابق الثالث حيث يتواجدون، وتمكنت من قتلهم جميعا.

وعلى إثر هذا الحادث استنفرت محافظة أربيل جهدها الأمني بالقرب من مبنى المحافظة، وعززت تواجد عناصرها في المناطق الأخرى، خاصة تلك التي تقع فيها مؤسسات حكومية.