الأحداث المصورة

العراق | السيد مقتدى الصدر : بعض المسؤولين مشغولون عن البصرة بـ "الكتلة الأكبر"


طالب رئيس تكتل "سائرون"، السيد مقتدى الصدر، مجلس النواب العراقي الجديد للانعقاد فورًا بجلسة علنية استثنائية.

وفي كلمة مسجلة له، اليوم الخميس، قال الصدر "اطرح كمرحلة اولى بعض النقاط بخصوص البصرة المظلومة، منها دعوة مجلس النواب الجديد للانعقاد فورا وبجلسة علنية استثنائية تبث علنا عبر القنوات الرسمية ليطلع الشعب على مجريات الامور، وبمدة اقصاها يوم الاحد القادم"، لافتاً الى ان "الجلسة يجب ان يحضرها كل من رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الاعرجي ووزيرة الصحة عديلة حمود وزير الموارد المائية حسن الجنابي ووزير الاسكان والاعمار والبلديات ان نافع ووزير الكهرباء ومحافظ البصرة اسعد العيداني ونائبيه ورئيس مجلس محافظة البصرة لوضع حلول جذرية وفورية انية ومستقبلية، والا فعلى جميع من تقدم ذكرهم ترك مناصبهم فورا وان كانت ولايتهم منتهية".

وهدد الصدر في حال عدم انعقاد جلسة مجلس النواب بـ"موقف حازم قد لا يخطر على الاذهان وسيزلزل عروش الفاسدين وذوي المحاصصات الطائفية والذين لا يحترمون دماء الشعب ولا لقمة عيشهم وكرامتهم والذين اوصلوا البلد الى الهاوية"، موضحا "اننا لن نتهاون ابدا".

واشار الصدر إلى أن بعض المسؤولين مشغولون عن البصرة بـ "الكتلة الأكبر"، والمحافظة باتت بلا ماء ولا كهرباء ولا خدمات.

وأضاف الصدر "يجب التعاون مع دول الجوار من خلال وفود رسمية من اجل التفاهم على بعض الملفات المهمة الخدمية وزيادة الحصص المائية وغيرها سواء في البصرة او باقي المحافظات"، داعيا الى "حماية المؤسسات الحكومية في البصرة وخصوصا الموانئ والمطارات من التدخلات الخارجية وغير الرسمية".

وشدد الصدر على ضرورة "العمل على انهاء التدخلات غير الرسمية في محافظة البصرة ولا سيما تدخلات الاحزاب والمليشيات بل والحشد الشعبي للحفاظ على سمعته"، لافتا الى انه "اذا تحققت جلسة البرلمان في موعدها وتحققت النقاط اعلاه، فهي بادرة خير وانطلاقة جديدة للبرلمان الجديد وكتله، ومعه يمكن التعاون معهم".

وطالب الصدر بـ "حملة تبرعات من جميع المحافظات لاغاثة البصرة المنكوبة"، داعيا الى "وقفة احتجاجية مع اهالي محافظة البصرة ومتظاهريها وشهدائها وجرحاها، وذلك بمظاهرات سلمية غاضبة وموحدة في البصرة المجاهدة وبموعد محدد يعلن عنه لاحقا".

وتشهد محافظة البصرة منذ اشهر تظاهرات غاضبة تطالب بتوفير الخدمات وفي مقدمتها الماء الصالح للشرب والكهرباء، وتطورت الى تدخل القوات الامنية، ما ادى الى مقتل عدد من المتظاهرين واصابة اخرين.