الأحداث المصورة

ايران | الخارجية : الاتصالات التقنية مع اوروبا مستمرة وتسير بسرعة اكبر ضمن المسار الصحيح


كشف المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي ان طهران وبروكسل ابعدتا جانبا، المقترحات الاوروبية السابقة غير القابلة للتنفيذ الى حد ما، او تلك التي لم تكن لها ضمانات لازمة، او لم يكن بالامكان ان تكون لها ضمانات، مؤكدا ان البحث يجري حاليا في مقترحات جديدة، آلياتها قيد التبلور لتصبح قادرة على تحقيق التعاون الاقتصادي بين ايران واوروبا بصورة ما.

وقال قاسمي خلال المؤتمر الصحفي الاسبوعي في طهران اليوم الاثنين،
ان الاتصالات التقنية بين ايران واوروبا مستمرة وتسير بسرعة اكبر وفي المسار الصحيح.

وامل قاسمي عقد اجتماع بين وزراء خارجية ايران ودول "4+1" على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة المقبل وقال، انه تم اتخاذ الخطوات التمهيدية اللازمة لهذا الغرض . كذلك امل الدخول "الى حد ما في مراحل جديدة ونهائية ، مضيفا "لكن ينبغي الصبر قليلا".

وتطرق قاسمي الى ما نقل عن لقاءات جرت بين وزير الخارجبة الايراني محمد جواد ظريق ونظيره الامريكي السابق جون كيري وقال،" ان هنالك جدالاً جار في اميركا بين الحزب الحاكم والمعارضة ، ولا نعلم مدى صوابية هذه النقاشات ، وليس من مصلحتنا كثيرا الدخول في هذه القضية.

واضاف قاسمي " باعتقادي ان هذه اللقاءات لم تكن في فترات قريبة وانما جرت في الماضي، ففي مرحلة الاتفاق النووي توفرت الامكانية للقاءات وزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتفاق وبعد ان غادر كيري منصب وزارة الخارجية جرت لقاءات بين الاثنين (كيري وظريف) على هامش بعض المؤتمرات مثل ميونيخ واوسلو ، ولا تعد مثل هذه اللقاءات لقاءات رسمية ، لان كيري لا يتولى منصبا رسميا".

واكد قاسمي ضرورة عدم التركيز على مثل هذه اللقاءات ، وراى انه على الجميع الا يسعى للدخول في شراك يمكن ان ينصبها البعض لايران وللمسؤولين الايرانيين.

ولفت المتحدث باسم الخارجية الى ان ايران لا تفكر اساسا في التفاوض مع اميركا في الظروف الراهنة ، ولا يمكن ان يكون هنالك شرط للتفاوض، بعد ان اوجد ترامب اوضاعا ، وقد تسرع في الخروج من الاتفاق النووي ب"صورة ساذجة وغير مسؤولة"، وخلق ظروفا جديدة لشركاءه وايران.

وبشان ابعاد دبلوماسيين ايرانيين من هولندا قال قاسمي : ان هذا الملف مازال مفتوحاً ، وان حق ايران بالرد بالمثل مازال قائما ، وسيتم اتخاذ القرار اللازم في وقته المناسب.

من جهة ثانية ، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حول الاعتداء على القنصلية الايرانية في البصرة والسفارة الايرانية في باريس :" لقد اتخذنا الموقف بشأن الحادثين ، واعتقد انه لا توجد علاقة مباشرة بينهما ".

وحول قضية ادلب السورية، قال قاسمي ان تواجد ايران في سوريا هو في المستوى الاستشاري وهي لا تشارك في العمليات العسكرية ، كما اكد اهمية القضايا الانسانية في ادلب ، وانه ينغي العمل كي لا نشهد خسائر بشرية.