الأحداث المصورة

أمريكا | روحاني: سنبقى في سوريا طالما دمشق تحتاجنا


أعلن الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني أن بلاده ستبقي وجودها العسكري في سوريا طالما تحتاجها السلطات السورية.

وقال روحاني خلال مؤتمر صحفي أجراه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل عودته الى طهران امس الأربعاء: "سيستمر وجودنا في سوريا ما دامت السلطات السورية في حاجة لذلك".

وجدد الرئيس الإيراني تأكيده على أن بلاده ليست لديها أي قوات نظامية في سوريا، وإنما مستشارون عسكريون فقط، مشيرا إلى أن أحد أغراض إيران على الأراضي السورية هو إلحاق الهزيمة التامة بالتنظيمات الإرهابية الناشطة في هذا البلد.

وأبدى روحاني رضاه عن تحقيق إنجازات في محاربة الإرهاب في سوريا، مؤكدا أن التعاون مع روسيا وتركيا أفضى إلى تخفيف حدة التوتر في إدلب والمنطقة عموما.

وعبر روحاني عن أمله بأن تنطلق العملية السياسية في سوريا ويتم اعتماد دستور جديد واختيار حكومة جديدة في أقرب وقت.

وعن سؤال حول بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة وتنحيته، قال روحاني إن القرار بشأن مصير الأسد في أيدي الشعب السوري الذي سيعبر عن إرادته عبر الانتخابات.

الى ذلك، أكد الرئيس الإيراني أن السواد الأعظم من القادة بالأمم المتحدة وصفوا الاتفاق النووي بالإنجاز "وهذا يعني أن أمريكا باتت معزولة".

وكشف الرئيس الإيراني أنه تم استبدال عنوان جلسة مجلس الأمن اليوم التي ترأسها الرئيس ترامب بضغط من الدول الأعضاء في المجلس. وقال : الولايات المتحدة ارتكبت خطأ بالانسحاب من الاتفاق النووي وعليها أن تعود مرة أخرى.

وأضاف الرئيس روحاني : الجميع شجب خطوة أمريكا واعتبروها غير صحيحة وأكدوا أنهم يدعمون إيران عبر البقاء في هذا الاتفاق ، ويقولون أن أمريكا كانت تتوقع خروج إيران من هذا الاتفاق لتسيير نواياها بهذا الشكل.

واكد أن "تدبير إيران للأمور هو من عزل ترامب وأفشل مخطط أمريكا".

وقال روحاني "إن أمريكا فرضت جميع أنواع الحظر والعقوبات علينا… والحديث عن عقوبات نوفمبر دعائي فقط". مؤكدا ان ايران ستحول التهديد الاميركي الى فرصة.

واعتبر أن لغة الإدارة الأمريكية تفتقد إلى الخبرة.. واصفا إياهم أنهم "حديثو العهد بالسياسة" .

واشار الرئيس الايراني إلى أن البيان المشترك لمجموعة 4+1 أكد على دعم الاتفاق النووي واتخاذ تدابير لمواجهة العقوبات الأمريكية "ولكننا نتطلع إلى المزيد".

واكد روحاني بان الاتفاق النووي لا یتضمن قضیة الصواریخ وهو امر واضح تماما منذ البدایة.

وحول المواطن الاميركي المعتقل في ايران والمدان بالتجسس 'جياو وانغ' اكد الرئيس الايراني بان القضية متعلقة بالقضاء ، وان اقصى ما يمكن للحكومة ان تقوم به هو التسهيل القنصلي للقاء معه، واضاف، لقد جرت في الماضي محادثات مع الحكومة الاميركية لمساعدة افراد سجناء في البلدين وتم تقديم بعض المساعدة .. نحن لم نعارض ابدا مثل هذا المسار بان تكون للحكومات محادثات للوصول الى حلول لمثل هذه القضايا.