الأحداث المصورة

إيران | الإمام الخامنئي: يمكننا إحباط مخطط الاستكبار الان كما أحبطناه في بداية الثورة


أكد قائد الثورة الاسلامية الامام السید علي الخامنئي بأنه یمكن الان ایضا احباط مخطط الاستكبار كما في بدایة الثورة الاسلامیة ومرحلة الدفاع المقدس.

واشار السيد الخامنئي خلال إستقباله أمس الاربعاء حشدا من القادة والمقاتلین الفنانین على اعتاب الذكرى السنویة لكسر الحصار عن مدینة آبادان خلال فترة الحرب المفروضة، الى "أمثلة للظروف غیر المتكافئة للشعب الایراني امام العدو البعثي قائلا، انه في مرحلة الدفاع المقدس لم یتم تزوید الشعب الایراني من قبل الدول الاخرى بأدنى الامكانیات والمعدات وحتى الاسلاك الشائكة، ولكن كان یتم تزوید الجانب الاخر بأحدث المعدات الحربیة وحتى الاسلحة الكیمیاویة."

وأضاف، أنه "في الوقت الذي یثار الضجیج المفتعل الیوم للاتهام بإستخدام الاسلحة الكیمیاویة من قبل الحكومة السوریة الا أن الدول الغربیة هذه نفسها زودت نظام صدام بالاسلحة الكیمیاویة لاستخدامه لیس فقط في ساحة الحرب بل ایضا ضد مدن مثل سردشت غرب ایران."

وقال الامام الخامنئي "لم یفرض الحظر على ايران في تلك الفترة اقتصادیا وسیاسیا فقط ، بل كان الحظر علیها اعلامیا ایضا ، ولم یكن یُسمع صوت الشعب الایراني، ووسائل الاعلام الدولیة التي كانت خاضعة لهیمنة الصهاینة مارسوا الدعایة ضد هذا الشعب ما استطاعوا.""

واشار الى "الدعم التسلیحي من قبل فرنسا والمانیا لنظام صدام، متسائلا "لماذا لا ینبغي ان یعلم الشعبان الفرنسي والالماني ماذا فعلت حكومتاهما ضد الشعب الایرانی على مدى 8 اعوام ؟."

ولفت قائد الثورة الاسلامية الى ان "عالم الیوم لا یرى الصورة الشفافة والفاضحة لنظام الهیمنة، وهذا الامر یعود لقصور منا لاننا لم نقم بالكثیر من الانشطة التي كان من المفروض ان نقوم بها حول مرحلة الدفاع المقدس في مجالات الادب والسینما والمسرح والتلفزیون والصحافة والاجواء الافتراضیة، ولكن مع ذلك تم في بعض الحالات انجاز اعمال مسؤولة وملتزمة رغم حجمها القلیل الا انها كانت مؤثرة."

وأشاد بجمیع الذین واصلوا رفع لواء احیاء ذكریات وقیم الدفاع المقدس، وقال انه ینبغی عبر ایجاد نهضة لترجمة المؤلفات المكتوبة واصدار النتاجات الفنیة وافلام الدفاع المقدس، ایصال روح الایمان والجهاد ورسالة الى العالم بأن الشعب الایرانی لا یُقهر.

واعتبر السيد الخامنئي الإنتاجات الادبیة والفنیة للدفاع المقدس سلاحا فاعلا وكبیرا واضاف، انه "ینبغي ترجمة المؤلفات الادبیة الجیدة في مجال الدفاع المقدس الى اللغات الحیة في العالم كي تعرف شعوب العالم ماذا جرى في مدینتي آبادان وخرمشهر والمدن والقرى وعملیاتنا (العسكریة) التي قمنا بها وان یعرفوا اي شعب هو الشعب الایراني."

وأوضح الامام الخامنئي بأنه إذا "لم تتم المبادرة الیوم الى جمع وزیادة رصید ذكریات مرحلة الدفاع المقدس فإن العدو سیروي قضیة الحرب مثلما یرید، وهو ما یعد خطرا جادا ینبغي للجمیع الالتفات الیه والشعور بالواجب للتصدي له."

وأكد بأنه في "سرد ذكریات الدفاع المقدس یجب بلورة روح الایمان والتضحیة والایثار والجهاد، وكذلك رسالة مفادها أن "الشعب الایراني الذي كان یتوجه بشوق ورغبة الى ساحة الحرب عصي على الهزیمة."

وأردف: "على الاجهزة المسؤولة مضاعفة الجهود مائة مرة في متابعة النتاجات الادبیة والفنیة حول الدفاع المقدس و انه لو انجز هذا العمل بصورة صحیحة فان المخطط الشامل للاستكبار سیفشل.