الأحداث المصورة

إيران | سلامي يحذر السعودية والامارات من التمادي وتجاوز الخطوط الحمر لايران


حذّر مساعد القائد العام للحرس الثوري العميد حسين سلامي السعودية والامارات من مغبة التمادي وتجاوز الخطوط الحمر لايران.

وقال سلامي، في كلمة ألقاها قبل بدء خطبة الجمعة في طهران، انه "إذا تجاوزت السعودية والامارات خطوطنا الحمر فإنه بالتأكيد سيتم في المقابل تجاوز خطوطهما الحمر ايضا، وعليهما ان يفهما مدى قوة الشعب الايراني وأي عاصفة ستهب عليهما اذا دخل ساحة المواجهة."

ونصح سلامي "حكام السعودية والامارات بالاقلاع عن ممارسة الشر والتآمر، قائلا: "إنكم تواجهون الهزائم وتقبعون في قصوركم الزجاجية ولن تطيقوا سيف إنتقام الشعب الايراني، لقد اعتمدنا ضبط النفس وبالروح الثورية السامية، لكنكم إذا تجاوزتم خطوطنا الحمر فاننا سنتجاوز خطوطكم الحمر بالتأكيد وتدركون جيدا قوة شعبنا اذا مابرز الى ساحة المواجهة وأي عاصفة ستهب عليكم لذلك ينبغي لكم التحلي بالهدوء وعدم التدخل وقد أسفرت طموحاتكم في المنطقة عن الحاق الهزائم بكم".

ووصف سلامي المرحلة الحالية بمرحلة الهزائم النهائية للاعداء، وأضاف: "اننا تجاوزنا المراحل الصعبة وتقلباتها طيلة اربعين عاما من اجل الحفاظ على استقلالنا وأمننا القومي وصون ثورتنا في مواجهة القوى الكبرى. وقد تآمر العالم الاستكباري باستمرار ضد ايران واستخدم كل مالديه من أدوات على الصعيد العالمي بهدف ممارسة الضغوط والتهديد الا ان توازن القوى تحول على الدوام لصالح نظامنا المقدس بفضل الله تعالى".

ولفت سلامي الى ان "الاعداء تراجعوا وقد خرجت مساحات واسعة من الارض من سيطرتهم ولم يعد الشرق الاوسط الذي خطط له الاميركيون بهدف نهب ثروات المسلمين المادية والمعنوية آمنا لهم ومواصلة النهب حيث استيقظت الشعوب وتشكلت جبهات واسعة في العالم الاسلامي لمناهضة الاستكبار بدءا من شرق المتوسط والى شمال البحر الاحمر."

واوضح، ان "بنية قوية قد تأسست في العالم الاسلامي حيث استطاع حزب الله في لبنان تشكيل قوة ردعية للعالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني ما ألحقت به هزائم نكراء كما استطاع الجيش والشعب في سوريا احباط مؤامرة الاستكبار الرامية لكسر هذه الحلقة المحورية من المقاومة في العالم الاسلامي وانقذ الدولة السورية من خطر السقوط فضلا عن دفع بلدان صغيرة وكبيرة الى هامش تطوراتها واستطاع تحرير اجزاء كبيرة من اراضيه وتقرير مصير بلده بنفسه."

ولفت الى ان "عشرات الآلاف من القوات المسلحة الاسلامية قد قدمت من مختلف مناطق العالم الاسلامي وتبلورت في سوريا اليوم حيث يسمع الصهاينة لغات ولهجات مختلفة منها السورية والعراقية واللبنانية والايرانية والافغانية والباكستانية والهندية وغيرها لذلك يشعرون انهم بين الموت والحياة أكثر من أي مضى.

ونوه الى ان "قوة شعبية كبرى قد تأسست في العراق اليوم والتي حطمت السياسات الاميركية رغم مزاعم تحقيقها الانتصارات العسكرية، كما ان اليمن ومسؤوليه صامدون اليوم في مواجهة الغارات السعودية والاماراتية والاميركية والصهيونية."