الأحداث المصورة

إيران | عبد اللهيان ليونيوز: إيران لا تصنع أسلحة نووية وعلى العدو أن يدفن أحلامه بخروجنا من سوريا


أشار المستشار الخاص للشؤون الدولية لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني حسين أمير عبد اللهيان الى أن "المجموعات الارهابية في ايران تفبرك اخبارا وتضعها بين ايدي الكيان الصهيوني، لافتا الى ان ادعاء بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الكيان غير الشرعي الاسرائيلي عن وجود مخزن نووي سري في طهران ليس له أي أساس من الصحة."

أضاف عبداللهيان، في مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار "من هذا المكان الذي نظمت فيه مراسم شهيدي الدبلوماسية المقاومة سفير ايران في لبنان غضنفر ركن ابادي وسفير ايران في سلوفينيا محمد رحيم اقايي بور، أعلن أن الجمهورية الاسلامية الايرانية بفتوى قائد الثورة حول انتاج الاسلحة النووية لن تقدم على صناعة هذا النوع من الاسلحة، انما تضع بيدها السلاح الذي يمكنها من الرد بشكل حاسم وقاطع على تهديدات نتنياهو ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية."

وتابع: "يعرف نتيناهو أن ايران سترد بكل قوة وحزم على الكيان الصهيوني، وهذا الامر لن يطول، وسنرى هذا الامر خلال العقدين القادمين، وسنشهد محوا كاملا للكيان الصهيوني من المنطقة".

ووصف عبد اللهيان الموقف الاوروبي من قضية الاتفاق النووي، بأنه بطيء وهادئ، محذرا من عدم وجود الفرصة الكافية لدى الاوروبيين للحفاظ على الاتفاق النووي."

وقال: "أن "موقف الاتحاد الاوروبي اتجاه ايران في شأن الاتفاق، عكس الموقف الايراني، فالاوروبيون يتحركون بشكل بطيء وهادئ وتدابيرهم ضعيفة وبعيدة عن التوقعات. "

أضاف "إن لم يقدم الاوروبيون على إجراءات تتناسب مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة الحظر الامريكي ضد ايران، فإن بقاء ايران في الاتفاق النووي سيكون صعبا، وأنه سيسحب من الاوروبيين فرصة تقديم حلول لبقاء ايران في الاتفاق."

وأشار الى أن "سلوك اوروبا في التعاون السياسي كان مقبولا الى حد ما حتى الان، لكن المعيار للشعب والحكومة الايرانية هو التدابير العملية، فالتدابير العملية للاوروبيين ضعيفة جدا وبعيدة عن التوقعات حتى هذه اللحظة."

وفي شأن مواقف الرئيس الامريكي دونالد ترامب من إيران، قال عبد اللهيان، "إن ما قاله ترامب في الجمعية العامة للامم المتحدة، إن دل على شيء فإنما يدل على إختلال نفسي وسياسي لديه."

ولفت عبد اللهيان الى أن "ما يقوله ترامب، ليس أكثر من شعارات هدفها إيجاد حرب ناعمة ضد الشعب والجمهورية الاسلامية الايرانية."

وأكد عبد اللهيان أن "المستشارين العسكريين الايرانيين باقون بكل قوة في سوريا ما دامت الحكومة السورية تطلب ذلك وفقا للاتفاقيات الدفاعية بين البلدين وهم جاهزون لتقديم اي نوع من المساعدة، ويجب على العدو ان يدفن رغبته في خروج ايران من سوريا."

وشدد على أن "سوريا هي حليف ايران الاستراتيجي وستبقى كذلك، وستبقى بقوة الى جانب حلفاء ايران وستكون في مقدمتهم في مواجهة الارهاب والعدو الصهيوني."

وحول موضوع ادلب، شدد عبد اللهيان أنه "على الارهابيين ان يعلموا انه لا يوجد لديهم خيار سوى الخروج من سوريا، ولا يوجد شيء اسمه نزع السلاح، وعلى دول المنطقة والاقليم التي تدعم الارهاب أن تعلم أن الجمهورية الاسلامية تؤيد أي حل يؤدي الى القضاء على الارهاب مع رعاية الامور الانسانية وعدم سفك الدماء."