الأحداث المصورة

البحرين | السلطة تدعو للتسامح بين الأديان فيما تقمع الحريات الدينية في البلاد


أطلق ناصر بن حمد آل خليفة، في أيلول/سبتمبر 2017 خلال زيارته متحف التسامح في لوس أنجلوس، إعلان البحرين بشأن التسامح الديني، والذي انبثق عنه إنشاء مركز تابع للديوان الملكي سمي باسم "مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي".

ويتنافى دور مركز الملك حمد مع انتهاكات حقوق الإنسان في الجزيرة الخليجية، لا سيما استهداف رجال الدين من بينهم الشيخ عيسى قاسم الذي لا يزال رهن الإعتقال التعسفي وموضوعا تحت الإقامة الجبرية منذ اكثر من عام رغم تدهور حالته الصحية.

وبرز قمع الحريات الدينية في البحرين هذا العام في ذكرى عاشوراء اذ تعرض ما لا يقل عن 15 رجل دين ورادود للمضايقات والإعتداءات والتوقيف.

واعتبر الناشط الحقوقي إبراهيم الدمستاني أن هذه وغيرها هي شواهد عدة تدين دور مركز الملك حمد.

كما وتبرز أيضا قضية التمييز الطائفي المتفشي في التوظيف على صعيد المؤسسات العامة والمؤسسات العسكرية بالإضافة الى التمييز الطائفي في التعامل مع قضايا المواطنين أمام المحاكم.