الأحداث المصورة

فلسطين المحتلة | هنية: ألمنا أكبر أن تكون شهادة "أبو عودة" على يد أشقائنا


قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، إن "قتل الصياد مصطفى أبو عودة برصاص البحرية المصرية أمس يعد أكثر إيلاما"، مؤكدا أن مصر وعدت بفتح تحقيق في الحادث.

وأوضح هنية خلال صلاة الجنازة على الصياد أبو عودة بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، اليوم الخميس، أنه "بادر بالاتصال مع جهاز المخابرات المصرية حول الحدث"، مشيرا إلى أنه تلقى "جوابا من أعلى المستويات في الجهاز باستنكار ما جرى".

وأضاف هنية، "كان الجواب أنه سيتم فتح تحقيق ومعاقبة الجاني، وقدموا التعازي لأهلنا في غزة وعائلة أبو عودة"، معرباً عن أمله أن يكون هذا الحدث الأخير مع مصر، مشددا على ضرورة ألا يتكرر.

وتابع "ألمنا ووجعنا أكثر أن تكون الشهادة على يد جندي من أشقائنا وجيراننا وإخواننا، وخاصة بعد هذا الجهد الذي بذلته مصر وجهاز المخابرات العامة".

وذكر هنية أن الصياد "خرج من بيته ساعيا خلف رزق أبنائه لتوفير العيش الكريم لهم، في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على شعبنا".

وحول جهود كسر الحصار، أكد هنية أن الشعب الفلسطيني خاض معارك على مدار سبعة أشهر لكسر الحصار، قائلاً "نحن وضعنا أقدامنا على الطريق، وبدأت ثمارها تظهر خلال الأيام الماضية، ومازال أمامنا مشوار على طريق قطف ثمار تضحيات شعبنا".

وأوضح أن حركته بذلت جهدا كبيرا خلال الأشهر الماضية من أجل الوصول إلى حقن دماء شعبنا وكسر حصاره، وتوفير حياة كريمة لأهل القطاع.

وأضاف، "بذلنا جهودا لتوسيع مسافة الصيد في البحر، وهو ملف ضمن الملفات التي بحثناها مع الوفد المصري، بحيث تبدأ المساحة من تسعة أميال ثم 12 ثم 20، وهي ضمن الملفات التي ثبتناها برعاية وجهد اخواننا في مصر".

وتابع هنية، "نحن لا نتنكر هذا الجهد والدور لذلك حادث الأمس كان مفاجئا وصادما وخارج السياق، ولا يوجد هناك ما يبرره".

وشيعت جماهير غفيرة جثمان الصياد مصطفى أبو عودة (32عاما) بمشاركة واسعة من الفصائل والقوى الوطنية ونواب المجلس التشريعي.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة دعت أمس السلطات المصرية إلى فتح تحقيق في استشهاد الصياد أبو عودة.

وأوضح الناطق باسم الوزارة إياد البزم أن زوارق البحرية المصرية أطلقت النار تجاه قارب صيد فلسطيني على الحدود البحرية الجنوبية للقطاع، ما أدى لاستشهاد الصياد أبو عودة.