الأحداث المصورة

اليمن | الجيش واللجان الشعبية يسلمون ميناء الحديدة لقوات خفر السواحل اليمنية بإشراف من الامم المتحدة


سلّمت اللجان الشعبية اليمنية ميناء الحديدة لقوات خفر السواحل بإشراف من الامم المتحدة، ذلك تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم المبرم ما بين وفديّ التحالف السعودي والوطني اليمني.

وحضر في عملية التسليم رئيس الفريق الدولي باتريك كاميرت وأعضاء من فريقه ومسؤولين من السلطة المحلية في محافظة الحديدة وأعضاء لجنة التنسيق الذين يمثلون حكومة الانقاذ الوطني في صنعاء وقيادة القوات المسلحة اليمنية.

وكان رئيس الوفد اليمني الوطني محمد عبد السلام، قال اليوم السبت إن "ما قامت به القيادة السياسية (في صنعاء) صباح اليوم بخصوص ميناء الحديدة يعتبر تقدما كبيرا يثبت المسؤولية والحرص على تجنيب محافظة الحديدة وعموم الوطن المعاناة الإنسانية، ونأمل أن يتم استكمال الخطوة الاولى من قبل الطرف الاخر وفقا لما نص عليه اتفاق ستوكهولم وقرار مجلس الامن الدولي 2451."

وقد اتفق الجانبان، الوفد الوطني ووفد التحالف، في ستوكهولم، على وقف لإطلاق النار في الحديدة وسحب قواتهما.

ووصل الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، رئيس فريق الأمم المتحدة المكلف بمراقبة وقف إطلاق النار، الأسبوع الماضي إلى الحديدة.

وبموجب الاتفاق سيتم نشر مراقبين دوليين في الحديدة وستشرف لجنة تنسيق إعادة الانتشار، التي تشمل ممثلين عن طرفي الحرب ويرأسها كمارت، على التنفيذ. وبدأت اللجنة اجتماعاتها الأسبوع الماضي.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت إن فريق كمارت لن يرتدي زيا موحدا ولن يكون مسلحا لكنه سيقدم الدعم للإدارة وعمليات التفتيش في الموانئ وسيعزز وجود الأمم المتحدة في المدينة.

والاتفاق، الذي يعد أول إنجاز مهم لجهود السلام خلال خمس سنوات، جزء من إجراءات لبناء الثقة تهدف إلى تمهيد الطريق لهدنة أشمل ووضع إطار لمفاوضات سياسية.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 18 كانون الأول/ديسمبر.

ويوم الجمعة، قالت الأمم المتحدة إن الطرفين اتفقا على الشروع في فتح ممرات إنسانية بدءا من الطريق الساحلي الرئيسي بين الحديدة والعاصمة صنعاء.

وقالت المنظمة الدولية في بيان إن من المفترض أن يقدم الطرفان خططا مفصلة عن إعادة انتشار كاملة إلى كمارت خلال الاجتماع المقبل للجنة تنسيق إعادة الانتشار في أول كانون الثاني/يناير.