الأحداث المصورة

لبنان | النازحون يعيشون اوضاع صعبة في المخيمات جراء العاصفة وتدني درجات الحرارة


يعيش اللاجئون السوريون في لبنان مأساة نزوحهم عن بيوتهم وعيشهم في خيام، وازدادت معاناتهم مع فصل الشتاء وقدوم العاصفة "نورما"، أول عواصف هذا الموسم الشتوي.

وعملت عدد من الجمعيات التابعة للامم المتحدة اضافة الى جمعيات اغاثية خاصة على تأمين المساعدات للاجئين في مخيماتهم وتوزيع المؤن ومادة المازوت عليهم للتدفئة في ظل تردي الاوضاع المعيشية مع وصول نورما الى لبنان.

وفي احد مخيمات الاجئين السوريين في منطقة عرسال اللبنانية الواقعة على الحدود مع سوريا، عمل اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية - جمعية أوردا URDA، على تنظيم امور هذا المخيم، الذي يشهد أوضاع االلاجئين فيه معاناة كبيرة بسبب عاصفة نورما المصحوبة بالثلوج.

وتعمل جمعية اوردا بالتعاون مع جمعيات إنسانية أخرى، على مساعدة النازحين داخل المخيم في عرسال، الذي يعيش فيه حوالي 80 ألف سوري معظمهم من النساء والأطفال. وقامت الجمعية بتوزيع المساعدات الغذائية والاحتياجات اليومية على اللاجئين للتدفئة.

وغطى بساط من الثلج الأبيض خيام السوريين في المخيم، حيث وصل ارتفاع الثلج إلى متر عن سطح الأرض، ودمر حوالي 75% من الخيام الموجودة، والأزمة لم تتوقف هنا، فانقطاع الطرق أدى إلى انقطاع الخبر والمواد التموينية عنهم.

وناشد اللاجئون الجمعيات وكل من يتمكن من مساعدتهم لتقديم المساعدة، ووجهوا
صرخة ونداءات استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ايضا.

واوضح موظف تابع للجمعية، ان الوضع في المخيمات مأساوي ووضعا صعب والوصول اليها لا يكون الا عبر سيارات دفع رباعي مجهزة لهكذا طقس. وكلب من كل من يمكنه المساهمة بمادة المازوت وبالبطانيات ان يبادر لمساعدة العوائل الموجودة داخل المخيم.

يشار الى ان اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية او ما يعرف بجمعية أوردا URDA، يهتم هذا البرنامج بتقديم الرعاية الصحية الأولية والثانوية للبنانيين واللاجئين السوريين في لبنان، بهدف محاولة تقليل حجم الفجوة في الخدمات.