الأحداث المصورة

سوريا | الوكالات الأممية تؤكد الحاجة إلى التمويل مع تزايد الإحتياجات في سوريا


يقدم برنامج الأغذية العالمي وجبات مدرسية كحافز لإعادة الأطفال إلى المدارس في سوريا، بما في ذلك مناطق مثل شرق حلب التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي سابقا، فيما تؤكد الوكالات الأممية ضرورة رصد التمويل الكافي لأجل تلبية الإحتياجات.

وتقول الناطقة باسم برنامج الأغذية العالمي مروة عوض إنه وبعد 8 سنوات من الحرب في سوريا فقد زادت الاحتياجات بشكل مذهل، "لكن برنامج الغذاء العالمي موجود على الأرض، ونحن نقدم المساعدات الغذائية لأكثر من 3 ملايين شخص".

ويشارك بالتزامن وزراء خارجية أكثر من 50 دولة في مؤتمر بروكسل الذي يعقده الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لحشد مساهمات مالية تقترب من تسعة مليارات دولار لدعم مستقبل سوريا والمنطقة.

ورجح منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارك لوكوك أن المؤتمر سيسفر عن التعهد بما يتراوح بين 6.5 مليار وسبعة مليارات دولار. وقال إن ذلك سيكون نتيجة مهمة للغاية.

وأوضح: "أولا لأن ذلك سيكون مؤشرا مهما على تضامن المجتمع الدولي مع الشعب السوري داخل البلاد وفي الدول المجاورة التي تستضيف أعدادا هائلة من اللاجئين والتي تشعر بأعباء هذا السخاء."

ويهدف المؤتمر إلى ضمان حشد الدول الأعضاء والقادة للموارد اللازمة للاستجابة للأزمة الإنسانية في سوريا، وتعزيز التضامن الإقليمي والدولي مع المتضررين داخل وخارج سوريا.

- الدمار في حمص
- لقطات للسورية أمل جهام
- أمل تتحدث
- لقطات من درعا
- عائلة أم هاني تعمل
- لقطات لأسرة أم هاني
- أم هاني تتحدث
- منتهى ابنة أم هاني
- فتى يلعب
- لقطات أرشيف من حلب تشرين الأول/أكتوبر 2018
- موظفو برنامج الأغذية العالمي يوزعون الطعام على التلاميذ في الصف
- التلاميذ يأكلون في الفصل
- عوض تتحدث
- لقطات لأمينة

- لاجئة سورية عائدة إلى حمص / أمل جهام
- لاجئة سورية عائدة إلى درعا / أم هاني
- ابنة أم هاني / منتهى
- الناطقة باسم برنامج الأغذية العالمي مروة عوض