الأحداث المصورة

إيران | ظريف: أمريكا ليست طرفا مفاوضا ذا مصداقية ولا تقيم وزنا للقوانين الدولية


إعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، أميركا بأنها ليست طرفا مفاوضا ذا مصداقية، اذ لا تقيم وزنا للقوانين الدولية ولا حتى لقرارات اتخذتها هي نفسها سابقا.

كلام ظريف جاء قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان "اليوم الدولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام."

وأشار ظريف الى برامج زيارته الي نيويورك والذي يتضمن القاء كلمة في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة، واللقاء مع الامين العام لمنظمة الامم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة بالمنظمة، فضلا عن القاء كلمات في عدد من مؤسسات الدراسات الاميركية واجراء حوارات مع وسائل اعلام وبعض المفكرين والناشطين السياسيين غير الحكوميين.

وأضاف "إننا سنلقي الضوء خلال هذه البرامج على سياسات الولايات المتحدة العدائية التي اضحت تشكل خطرا على أمن المنطقة والعالم، وبرامج الجمهورية الاسلامية الايرانية لمواجهة هذه السياسات، ومواصلة العلاقات البناءة في المنطقة والعالم ."

وحول تصريحات المسؤولين الاميركيين للتفاوض من جديد مع ايران قال، ظريف أن "أميركا لم تثبت نفسها كطرف مفاوض ذي مصداقية، بل اثبتت بانها لا تقيم وزنا للقوانين الدولية وحتى لقرارات اتخذتها هي نفسها سابقا."

واكد وزير الخارجية الايراني بانه "ليست ايران التي عليها العودة الى طاولة المفاوضات بل على اميركا ان تفعل ذلك، اذ اننا لم نترك طاولة المفاوضات ابدا ومستمرون في اللقاءات مع سائر اعضاء الاتفاق النووي، فأميركا هي التي قررت مغادرة طاولة المفاوضات."

وتابع ظريف، انه "عليهم اصلاح سلوكهم واخطائهم وان يقرروا ماذا يريدون ان يفعلوا باميركا في المستقبل."

وقال وزير الخارجية الايراني، "يبدو أن هاجس وقلق ترامب واعضاء البيت الابيض على مصالح اسرائيل اكبر بكثير مما يشعرون به تجاه اميركا وهم في الحقيقة قد دخلوا لعبة اسرائيل الخطيرة جدا او في الحقيقة لعبة نتنياهو في منطقتنا وللاسف ان هذا النهج خطير جدا."

وفي الرد على سؤال فيما ان كان غلق مضيق هرمز مطروحا على طاولة ايران ام لا قال، "انني لن اتحدث عن الخيار العسكري وهو موضوع يقرر القسم العسكري بشأنه."

أضاف، لقد قلنا بأن ايران تحافظ على مصالحها واحدها هو استقرار المنطقة، فالاستقرار في المنطقة يجب ان يكون للجميع وان تعود الفائدة الاقتصادية للجميع، فمصلحة ايران النهائية هي في استمرار الحفاظ علي استقرار المنطقة وان يتوفر الاستقرار للجميع."