الأحداث المصورة

البوسنة والهرسك | الآلاف يحتشدون إحياء لمذبحة سريبرينيتسا ويستذكرون بشاعة الحرب


في مثل هذا اليوم من العام 1995، قتل أكثر من ثمانية ألف رجل وامرأة من مسلمي البوسنة في مذبحة جماعية ارتكبتها وحدات من الجيش الصربي تحت قيادة الجنرال راتكو ملاديتش.

وشهدت مدينة سريبرينيتسا الواقعة شرق البلاد أفظع المجازر التي شهدتها البوسنة والهرسك منذ الحرب العالمية الثانية.

وتخليدا لذكرى المذبحة التي ارتكبت قبل 24 عاما، احتشد اليوم الخميس 11 يوليو/تموز آلاف المشيعين ومن بينهم أقارب الضحايا الذين سقطوا، لأداء صلاة الجنازة على أرواح 33 ضحية ومن المقرر أن يتم دفن رفاتهم بعد أن عثر عليها خلال العام الماضي.

ففي 11 يوليو/تموز 1995، لجأ مدنيون بوسنيون من "سربرنيتسا" إلى حماية الجنود الهولنديين، بعدما احتلت القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش المدينة، غير أنّ القوات الهولندية، التي كانت مشاركة ضمن قوات أممية، أعادت تسليمهم للقوات الصربية.

وقضى في تلك المجزرة أكثر من 8 آلاف بوسني من الرجال والفتيان من أبناء المدينة الصغيرة، تراوحت أعمارهم بين 7 أعوام و70 عاما.

وكانت رفات الضحايا ألقيت في مقابر جماعية متناثرة حول سربرينتسا، حيث تختلط بقايا الجثامين ببعضها البعض ما يجعل عملية التعرف عليها أمرا بالغ الصعوبة بالنسبة للمحققين.

ارتكبت المذبحة قوات صرب البوسنة، وأدين عدد كبير من كبار مسؤولي صرب البوسنة ومنهم زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كارادجيتش بارتكاب المذبحة في محكمة الأمم المتحدة الخاصة في لاهاي، لدوره في المذبحة.

واعتبر الاتحاد الأوروبي مجزرة سربرنيتسا إحدى أكثر الفترات ظلاما في تاريخ أوروبا الحديث وأكد على ضرورة عدم نسيانها.

وبمناسبة الذكرى السنوية الـ 24 لمذبحة سربرنيتسا شرقي البوسنة والهرسك، أصدرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيديريكا موغريني، ومفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع يوهانس هان بيانا مشتركا.

وقال البيان "من واجبنا جميعا تذكر مجزرة سربرنيتسا التي تعد إحدى أكثر الفترات ظلاما في تاريخ أوروبا الحديث".

وأكد البيان على أهمية تأسيس مستقبل يتسم بالسلام والاستقرار في البوسنة والهرسك والمنطقة.

- من إحياء اليوم
- من أداء الصلاء على الجثامين المكتشفة
- من زيارة المقابر