الأحداث المصورة

ايران | روحاني: الاتفاق النووي انتصار سياسي واخلاقي كبير على مدى التاريخ


أكد الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني، "انه بشهادة عدد كبير من الساسة في العالم، شكل الاتفاق النووي نصرا سياسيا واخلاقيا على مدى التاريخ"، مضيفا، " إن ما قمنا به من توقيع الاتفاق مع العالم والتزامنا بهذا الاتفاق وعدم نقضنا للعهود يحظى بأهمية بالغة بالنسبة الينا".

وأضاف روحاني خلال ترأسه، أمس الأحد، اجتماع المجلس الاداري في محافظة خراسان الشمالية، ان امريكا ادّعت على مدى 12 عاما ان "ايران تقوم سرّا بانتاج القنبلة النووية وتنتهك القوانين"، لكن في خضم هذا النقاش اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بان ايران لا تسعى وراء امتلاك السلاح النووي وايضا غلق هذا الملف.

وشدد روحاني على ان انجاز هذا الامر لم يكن سهلا على الاطلاق لأن ذلك كان يستدعي الغاء 6 قرارات اممية في ان واحد، الامر الذي شكل اجراء سياسيا عظيما على صعيد العالم وانتصارا كبيرا للغاية بالنسبة لايران.

ونوّه الرئيس روحاني بأن ايران تمكّنت من استعراض اقتدارها في ساحات عديدة بما في ذلك اظهرت قدراتها الدفاعية خلال الحرب المفروضة (من جانب نظام صدام البائد) ضد البلاد، وايضا خلال هذه المفاوضات برهنت على اقتدارها السياسي والقانوني.

وتابع، "نحن سعينا من خلال الاتفاق النووي ان يتم التخصيب في اطار القانون"؛ مردفا "أن البعض كان يزعم بأن الاتفاق النووي يخدم مصالح الامريكيين"، متسائلا بقوله لو كان ذلك صحيحا اذن لماذا انسحبت واشنطن من الاتفاق، ووصفته بانه الاكثر سوءا بالنسبة الى هذا البلد، وان ايران اخذت كل شيئ منها من خلال هذا الاتفاق"؟

وأشار روحاني، في جانب اخر من تصريحاته إلى أنه " لولا الحظر والعراقيل الامريكية لكانت ظروف اخرى تسود البلاد اليوم وتم انجاز البرامج بصورة اسرع؛ مؤكدا في الوقت نفسه "لكننا سنبلغ اهدفانا قطعا".

وفي معرض الاشارة الى تراجع حجم صادرات النفط والمكثفات الغازية للبلاد، قال الرئيس الايراني " انه لا سبيل سوى الوحدة والتماسك الوطني وبذل الجهود لاجتياز هذه الظروف وضمان مسيرة اعمار البلاد".

ونوّه الرئيس روحاني بان الشعب الايراني خاض الساحات وحقق انجازات كبرى رغم الظروف العصيبة، وسيبقى منتصرا طالما حافظ على تماسكه وتقارب المواقف والتطلعات لديه وواصل سبيل الاعتدال والوسطية.