الأحداث المصورة

باكستان | أهالي "كشمير الحرة" يتظاهرون تضامنا مع نظرائهم عند الطرف الآخر من الحدود


يخرج الكشميريون في المناطق الخاضعة لحكم باكستان في تظاهرات يومية متضامنة مع نظرائهم في المنطقة التي تسيطر عليها الهند.

ويندد الكشميريون في كشمير آزاد (كشمير الحرة) بالقرار الهندي القاضي بحرمان "جامو وكشمير" من الحكم الذاتي وامتيازات دستورية أخرى يعتبرها الكشميريون ضمانة للحفاظ على هويتهم الخاصة.

وتواصل الحكومة الهندية منذ الأحد الماضي إغلاق شبكات الهاتف المحمول والإنترنت وتحظر التجمعات العامة في أكبر المدن (سريناغار)، بعد تجريد المنطقة ذات الأغلبية المسلمة من حق سن قوانينها وإلغاء حظر قائم منذ عقود يمنع غير المقيمين بالولاية من شراء عقارات هناك.

وانتشر الآلاف من قوات الأمن في سريناغار وأغلقت المدارس وتم سد طرق وأحياء. ومع هذا وقعت احتجاجات متفرقة حسبما صرح ضابطا شرطة تحدثا شريطة عدم الكشف عن اسميهما لحساسية الوضع.

وشكّل إلغاء الوضع الدستوري الخاص لجامو وكشمير في شمال الهند ذات الأغلبية المسلمة، الترجمة الأكثر تعبيرا عن البرنامج القومي الهندوسي لرئيس الحكومة الهندي منذ إعادة انتخابه في مايو/أيار.

ويطالب سكان جامو وكشمير بالاستقلال عن الهند، أوالانضمام إلى باكستان التي تحكم "كشمير الحرة"، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.