الأحداث المصورة

تونس | انسحاب مرشحين اثنين للانتخابات الرئاسية في الساعات الأخيرة قبل فترة الصمت الانتخابي


دخلت تونس، رسميًا، فجر اليوم السبت، مرحلة الصمت الانتخابي، و ذلك بعد 13 يومًا من الحملات الانتخابية لـ 26 مترشحًا للانتخابات الرئاسية.

ويتوجه أكثر من 7 ملايين ناخب تونسي، يوم غد الأحد، إلى مكاتب الاقتراع، لاختيار رئيس جديد من بين 24 مرشحا، وهو العدد النهائي للمرشحين للانتخابات بعد انسحاب مرشحين اثنين في الساعات الأخيرة قبل فترة الصمت الانتخابي.

وأعلن كل من المرشحين محسن مرزوق وسليم الرياحي انسحابهما من السباق لصالح المرشح وزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدي.

وتتزامن فترة الصمت الانتخابي، اليوم، مع انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية التي ستشهدها تونس في السادس من أكتوبر/ تشرين الأوّل المقبل، ما جعل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تتخذ جملة من الإجراءات الوقائية لمنع حصول تداخل بين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أو استفادة المترشحين الرئاسيين من حملة الانتخابات البرلمانية.

هذا وأنهى التونسيون المقيمون خارج البلاد يومهم الأول (الجمعة) من الاقتراع في 46 دولة، على أن يستمروا في ذلك حتى مساء غد الأحد.

وبحسب مسؤولين في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فإن "الإقبال في الخارج كان مقبولاً"، متوقعين أن ترتفع وتيرة الإقبال يومي السبت والأحد لكونهما يومي عطلة، ولا سيّما في فرنسا التي تحتضن نصف عدد الناخبين التونسيين في الخارج.

المتحدثون:

- نائب رئيس حركة النهضة / عبد الفتاح مورو
- رئيسة الحزب الدستوري الحر / عبير موسي
- رئيس الوزراء السابق / المهدي جمعة
- مؤسس ورئيس حركة تونس إلى الأمام / عبيد البريكي