الأحداث المصورة

بريطانيا | المحكمة العليا تنظر في تعليق البرلمان على خلفية أزمة بريكست


تنظر المحكمة العليا في المملكة المتحدة اعتباراً من اليوم في الأسس الموضوعية للإجراء المثير للجدل الذي يقضي بتعليق البرلمان، والذي أراده رئيس الوزراء بوريس جونسون وانتقده معارضوه، معتبرين أنّه مناورة تهدف إلى فرض خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق.

وستدرس المحكمة القضية على مدى ثلاثة أيام لكن موعد الحكم غير معروف.

وإذا اعتبرت المحكمة أنّ التعليق غير قانوني، يتعيّن دعوة البرلمان للانعقاد على الفور، بحسب خبراء قانونيين.

وصرّح جونسون الذي يجتمع بالأعضاء الرئيسيين في حكومته اليوم، لشبكة "بي بي سي" أنّ "أفضل شيء ممكن أن نقوم به هو الانتظار والنظر إلى ما سيقوله القضاة"، مؤكداً أنّه يكن "أكبر قدر من الاحترام للسلطة القضائية".

يأتي ذلك في الوقت الذي أدان فيه حلفاء جونسون من حزب المحافظين، رئيس وزراء لوكسمبورج خافيير بيتيل لعقده مؤتمرا صحفيا رغم عدم حضور نظيره البريطاني، مما جعله يستأنف المؤتمر مع وجود منصة فارغة مخصصة لجونسون وظل يتحدث كما لو أن هناك مسؤولا يقف إلى جانبه، واصفين ذلك بأنه "مثير للشفقة" و"صبياني".

وكان مسؤولون أوروبيون قد أعلنوا إثر اجتماع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الاثنين في لوكسمبورج مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن لندن لم تقدم مقترحات مقنعة لحل قضية الحدود الآيرلندية الحساسة، وذلك قبل ستة أسابيع من الموعد المحدد لخروج بريطانيا من الاتحاد. وتفادى جونسون المشاركة في مؤتمر صحفي معه الأمر الذي أثار انزعاج هذا الأخير.

واكتفى جونسون بتصريح لقناة سكاي نيوز، وتفادى الحديث أمام عشرات من المحتجين الذين أطلقوا ضده صيحات استهجان لدى وصوله وكانوا ينتظرونه خلف حواجز أقيمت على بعد أمتار.

وقال جونسون "هناك فرص جيدة للتوصل لاتفاق، وأنا أرى ملامحه، الجميع يمكنه أن يرى إجمالا ما يتعين القيام به. لكن يتعين التحرك" مشددا مجددا على ضرورة إلغاء "شبكة الأمان" المضمنة في اتفاق الانسحاب لتفادي عودة الحدود في جزيرة إيرلندا.

- محامون خارج المحكمة العليا
- الحضور في قاعة المحكمة
- اللورد نيوبرغر يتحدث
- الحضور يقف في ختام الجلسة

- رئيس المحكمة البريطانية العليا / اللورد نيوبرغر