الأحداث المصورة

سوريا | قصف كردي على مدينة نصيبين التركية وأنقرة تواصل حملتها العسكرية رغم المواقف المتحفظة دوليا


أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية قصفها مدينة نصيبين التركية بثلاث قذائف هاون، في أول رد عسكري كردي على الهجوم التركي ضمن ما سمي عملية "نبع السلام" العسكرية.

واستهدف الهجوم التركي على مناطق شمالي سوريا بالمدفعية الصوامع وشارع المحطة في مدينة رأس العين بريف الحسكة، وشمل حتى اللحظة استهداف رأس العين بالغارات الجوية والمدفعية الثقيلة إلى جانب قرى علوك ونستل والعزيزية ومدرسة العزيزية وبئر نوح والأسدية ومشرافة والصوامع في المدينة.

وقصف الجيش التركي موقعين لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة القامشلي أقصى شمال شرق سوريا، وأكد مصدر محلي قصف مخفر سيكركا الملاصق للحدود شرق مدينة القامشلي، وموقع آخر قريب من صوامع السويس.

إلى هذا فقد رات لجنة العلاقات الدولية بالمجلس الفيدرالي الروسي أنه يمكن إنهاء المخاوف شمالي سوريا بإطلاق حوار بين دمشق والأكراد، فيما دعا رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما الدول الكبرى إلى التفاوض بشأن الملف الكردي في شمال سوريا.

من جهته قال وزير الخارجية التركية إن "عمليتنا العسكرية تنفذ بشكل يتوافق مع القوانين الدولية وقرارات مكافحة الإرهاب"، بالتوازي مع استدعاء وزارته ممثلي أعضاء مجلس الأمن إلى مقرها لإطلاعهم على معلومات بشأن عملية "نبع السلام".

وأطلع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زعماء أحزاب المعارضة ببلاده على معلومات عن عملية نبع السلام في شرق الفرات شمالي سوريا.

هذا ودعت رئاسة مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس على ضوء العملية التركية في شمال سوريا، وقالت "نؤكد مجددا أنه لا حل عسكري في سوريا".

وقال رئيس مجلس الأمن الدولي: ندعو جميع الأطراف في سوريا للوفاء بالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن 2254.

أما رئيس المفوضية الأوروبية فقال إنه دعا تركيا الى ضبط النفس ووقف العملية العسكرية في سوريا، معتبرا أن العملية "ستفاقم معاناة المدنيين"، لكنه اعتبر أن تركيا لديها مشاكل أمنية على حدودها مع سوريا ويجب أن نتفهم ذلك.

على الأرض، قامت قوات سوريا الديمقراطية بإغلاق جميع طرق الخروج من مدينة رأس العين بوجه المدنيين، وقامت بإشعال الاطارات في معظم احياء مدينة راس العين.

وأكدت مصادر قيام "قسد" بغحراق الوثائق في مقراتها برأس العين، فضلا عن إضرام النيران في بعض آبارالنفط بريف الحسكة الشمالي.

من جهته، أزال الجيش التركي الجدار الإسمنتي الفاصل بين الحدود التركية السورية من جهة بلدة علوك قرب من مدينة رأس العين في ريف الحسكة، وقام بإخلاء المنازل المحيطة بالبوابة الحدودية في مدينة جيلانبنر التركية المقابلة لمدينة رأس العين.