الأحداث المصورة

ايران | الحكومة: صوت ​الاحتجاجات​ وصل إلى الحكومة وعلى المواطنين النأي بأنفسهم عن صفوف المشاغبين


قال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي ان الجمهورية الإسلامية الايرانية والحكومة تعتبر الاحتجاج من حق الشعب، لكن اعمال الشغب تختلف عن الاحتجاج، وعلى المواطنين النأي بأنفسهم عن صفوف المشاغبين.

وفي لقائه الصحفي الاسبوعي، اليوم الاثنين، أكد ربيعي أنّ "صوت ​الاحتجاجات​ وصل إلى الحكومة، ونحن مهتمّون بهواجس الناس"، معلنًا "أنّنا نعترف رسميًّا باحتجاجات الناس، لكن هذا مختلف عن أعمال الشغب ومثيريه".

وأوضح ربيعي أنّ "الهدف من مشروع رفع ​سعر البنزين​ هو دعم شرائح الشعب المتدنية الدخل"، موضحًا أنّ "قرار رفع سعر البنزين يأتي ضمن تحقق السياسات العادلة". ولفت إلى أنّه "كان أمام الحكومة خياران، إمّا فرض الضرائب أو وقف الدعم الحكومي عن الشرائح ذات الدخل الجيّد".

وركّز على أنّ "خلال الأيام الماضية، تمّ استخدام الأسلحة وإحراق محطات وقود وهذا غير مقبول، نعترف رسميا باحتجاجات المواطنين، لكن هذا مختلف عن أعمال الشغب ومن يثير القلاقل".

ولفت متحدث الحكومة إلى أن خطة رفع أسعار البنزين جزء من الإصلاح الاقتصادي الذي تحتاجه البلاد، سواء كانت هناك عقوبات أم لم تكن، مؤكدا أن "عددا من رجال الأمن قتلوا بأسلحة نارية وبطريقة إرهابية خلال أعمال الشغب التي شهدتها بعض مدن البلاد".

وأضاف "أعتقد أن مثيري الشغب يحاولون ايجاد اجواء لمنع سماع أصوات المحتجين الحقيقيين، وتم حل 80% من المشكلات وسيتم حل البقية في غضون اليومين المقبلين".

وأشار الى استشهاد وإصابة عدد من أفراد قوى الأمن الداخلي خلال الاعتداءات التي وقعت في احداث الشغب خلال الايام الماضية وقال ان سلوك مثيري الشغب يتطابق مع الارهابيين، حيث ان البعض يرتدي الاقنعة ويمارس العنف بمهنية.

وتطرق ربيعي الى دعم وزير الخارجية الاميركي، مايك بومبيو، لمثيري الشغب في ايران، قائلا: لا نتوقع غير ذلك من بومبيو بالدفاع عن مثيري الشغب، موجها كلامه الى بومبيو: أنت أيضًا كذبت على شعبك و هذه القضية قد عُرضت على الكونغرس.

وتابع: ان ايران مع فرض الحظر او بدونه بحاجة الى اصلاحات اقتصادية، وفي مثل هذه الايام فان موقف القائد قدم درسا للجميع، مشيرا الى ان أحد أهداف خطة تعديل سعر البنزين، السعي لتطبيق العدالة الاجتماعية او على الأقل التحرك بهذا الاتجاه.