الأحداث المصورة

الجزائر | تظاهرات حاشدة للطلاب رفضاً للانتخابات وقائد الجيش يتحدث عن هبة شعبية


سار مئات من طلاب الجزائر امس، في تظاهراتهم الأسبوعية كل يوم ثلاثاء ضد الانتخابات المقررة في 12 كانون الأول/ديسمبر والتي دخلت حملتها الانتخابية يومها الثالث.

ومشى الطلاب تحت المطر في وسط العاصمة على وقع هتافات "لا للانتخابات" و"إرحلوا.. إرحلوا"، حيث التحق بهم المارة ولعديد من الموظفين في الإدارات لتتزايد الأعداد حتى وصلت نحو 1500 متظاهر.

وعبر المتظاهرون عن رفضهم لـ"مهزلة 12/12" كما كتب متظاهرون على لافتات.

كما ندّد الطلاب بأحكام السجن الصادرة ضد متظاهرين بهتافات "عدالة التلفون" و"عدالة أنت وحظك" في اشارة الى اختلاف الأحكام، بين السجن والبراءة، في القضايا ذاتها من محكمة إلى اخرى.

والاثنين، مثل أمام القضاء 20 متظاهرا بتهم منها "المساس بسلامة وحدة الوطن" و"إهانة مؤسسة الجيش"، حيث طلبت النيابة بسجنهم عامين، في غياب محاميهم الذي قاطعوا جلسة المحاكمة "لعدم توفر شروط المحاكمة العادلة".

وترفض الحركة الاحتجاجية إجراء الانتخابات تحت إشراف الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح وحكومة نور الدين بدوي وحتى رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح.

وسُجّلت اضطرابات في اليوم الثاني من الحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي، حيث اضطر المرشحون لتنشيط حملاتهم ولقاءاتهم وسط انتشار أمني مكثف، في حين تعتقل الشرطة كل من يشوش عليهم.

وفي سياق آخر، عبر رئيس الأركان امس، عن إعجابه بـ "الهبة الشعبية" تجاه الانتخابات رغم الإشارات التي تدل على رفضها الواسع من الشعب الذي يتظاهر منذ أشهر ضد النظام.

وجاء في كلمة ألقاها الفريق صالح "نسجل بإعجاب شديد هذه الهبة الشعبية التي تعم كافة ربوع الوطن(...) والتفاف الشعب بقوة حول جيشه (...) لإنجاح الانتخابات الرئاسية" كما نقل موقع وزارة الدفاع.

واضاف "خرجت مختلف فئات شعبنا الأبي، عن بكرة أبيها، رجالا ونساء، شبابا وطلبة وكهولا وشيوخا، في أروع صور التلاحم والتضامن والتفاف الشعب بقوة حول جيشه، يهتفون كلهم، بصوت واحد، بشعارات وطنية معبرة تدعو في مجملها إلى التوجه المكثف إلى صناديق الاقتراع يوم 12 (كانون الأول/)ديسمبر المقبل".

وتابع رئيس الأركان "فمصلحة الوطن، تعني بالتأكيد أن يسهر الشعب الجزائري بكل نزاهة وحرية، وهو يقوم بواجبه الانتخابي، على إعمال العقل وتحكيم الضمير وترجيح المصلحة العليا للجزائر...".

وجدّد صالح التذكير بأن "لا طموحات سياسية" لدى قيادة الجيش الذي وصفه بأنه "العمود الفقري للدولة" ولا هدف له "غير الأهداف الوطنية، أي الأهداف التي هي في مصلحة الجزائر وشعبها" و"سيظل بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بمقومات الأمة وبالوحدة الترابية والشعبية".

ومنذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في نيسان/أبريل، أصبح الفريق أحمد قايد صالح الرجل القوي في الدولة مقابل الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح الذي لا يظهر إلا نادرا.

- مشاهد متنوعة من التظاهرات
- متظاهرون يحملون لافتات
- لقاء مع متظاهر

- متظاهر جزائري