الأحداث المصورة

البحرين | الاهداف الشعبية للتغيير الجذري وتقرير المصير.. عنوان ثابت للثورة حتى اسقاط الديكتاتورية


أصدر المجلس السياسي لإئتلاف ثورة شباب 14 فبراير، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لثورة 14 فبراير، أكد من خلاله الاستمرار في مسيرة الثورة ضد الديكتاتورية والظلم، حتى تحقيق كامل الاهداف المشروعة.

وقال مدير المكتب السياسي لائتلاف شباب 14 فبراير، ابراهيم العرادي، " هي الذكرى السنوية التاسعة للثورة الشعبية الكبيرة والمجيدة تطل علينا في الرابع عشر من فبراير شباط والتي لا تزال تداعيتها تهيمن على الشعب الذي عانى كثيرا من وطأة الديكتاتورية والاستبداد والنظام الذي اذهلته صدمة الحدث وراح يتصرف تحت وقع تأثيراتها الشديدة عليه، فشهدت الساحة السياسية في البحرين معركة بين شعب صمم بإرادته الحرة والواعية على التحرّك من أجل وضع حد للظلم والتمييز والتهميش والاقصاء ونظام طاغية ليس في أجندته سوى الاستئثار المطلق لكل أدوات السلطة واحتكار كل الموارد حيث قدم الشعب خلالها خيرة ابنائه ورجاله ونسائه بالمئات قرابين من أجل تحقيق تطلعاته المشروعة والحرية والعدالة وإقامة دولة المواطنة التي يتساوى تحت مظلتها الجميع من دون استثناء أو تمييز لأحد على أحد".

واضاف البيان، "لقد انطلقت ثورة 14 فبراير لتغيير واقع مرير اتسم بقسوة الظلم ووحشية سياسات القهر والاضطهاد والتمييز وما زال الشعب بقواه السياسية والاجتماعية ورموزه الدينية والوطنية مستمرا في مسيرة النضال الوطني من أجل وضع حد للقهر والاضطهاد السياسي وتحقيق العدالة حيث بحتفل اليوم بذكرى ثورته التاسعة وبهذه المناسبة نود في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير التشديد على النقاط الآتية:

1- الثوابت الوطنية. لقد رسخت الثورة الشعبية مجموعة من القيم والمبادئ تمثلت في مجموعة الاهداف السامية التي رفعها الشعب عاليا في سماء الثورة وأصر عليها برؤية ووضوح شديدين، حيث قدّم في سبيلها التضحيات الجسام ومنها حق استعادة الشرعية لتكون بيده وهو ما عبّر عنها بحق تقرير المصير وحقه في دولة المواطنة الحقّة التي ترسي دعائم العدل وتقيم بنيانه.
هذه الثوابت ستظل ركيزة اساسية في الثورة ولن تتم المساومة عليها بأي شكل من الاشكال كما نرى ان الكرامة حق مقدس لا يجوز التنازل عنه او عن أي جزء منه.

2- دماء شهدائنا. في طريق تحقيق الاهداف المشروعة والعادلة لشعبنا الابي والعزيز قدم المئات من الشهداء والجرحى والآلاف من المعتقلين والمهجرين والمطاردين ووفاء للشهداء سوف تستمر مسيرة النضال الشعبي حتى تحقيق كامل أهداف الثورة التي ضحوا من أجلها وستظل دماءهم العنوان الابرز في التحرك، وهنا نؤكد لعموم شعبنا العزيز وبخاصة عوائل الشهداء ان دماءهم ستكون القضية المركزية الاولى في أي تغيير سياسي قادم ولن نسمح باي شكل من الاشكال بتمرير اي ترقيعات او حلول سياسية تحت أي عنوان كانت.

3- الحراك الشعبي. لم تنطلق ثورتنا المباركة لفئة محددة او حزب معين وإنما كانت ثورة شعبية خالصة وما زالت شامخة بشموخ شعبنا الكبير الذي نزل إلى الشارع وبإباءه وهي التي اسقطت شرعية الديكتاتورية وحكم الفرد إلى الابد وستظل الحركة الشعبية الجماهرية رهاننا وسيظل صوت الشعب البوصلة والمحرّك لجميع الفئات والقوى الشعبية والسياسية والاجتماعية.

وتابع البيان، "إننا في ائتلاف ثورة 14 فبراير قد عقدنا العزم منذ البداية على أن نكون جنودا أوفياء للحركة الثورية الشعبية ونؤكد اليوم مجددا والثورة تدخل عامها العاشر أننا مستمرون في مسيرة الثورة والرفض للديكتاتورية والاستبداد متمسكين بشعارات الثورة الاساسية المنادية بتقرير المصير واسقاط الاستبداد ووضع حد للظلم والاضطهاد السياسي وانعدام الانصاف والعدالة، وفي السياق ذاته نؤكد تمسكنا التام بقضية الامة المركزية وهي القدس الشريف ورفضنا القاطع مع ابناء شعبنا لصفقة الخزي والعار التي تسمّى بـ "صفقة القرن".

ووجه المكتب السياسي لائتلاف شباب 14 فبراير التحية للشعب البحريني على نضاله، قائلاً، "وبمناسبة الذكرى السنوية التاسعة للثورة نتوجه إلى أبناء شعبنا العظيم بالشكر أولاً والتحية ثانياً على جعل يوم 14 فبراير عنوانا مفصليا في مسيرة نضالنا من اجل الحرية والعدالة، مؤكدا اصالتها ومجددا العهد والوفاء لدماء الشهداء، كما نحييّ المجاميع الثورية وشبابنا الثوري في جميع مناطق البحرين على تميزهم بإحياء هذه الذكرى العظيمة ورفعهم شعارات لثورة اساسية بقوة تمسكا بالاهداف العادلة والمشروعة بالرغم من حالة الاستنفار الخليفية القصوى، ونؤكد لهم اننا وجهنا صفقة جديدة مرة أخرى لجميع المتبرصين بثورتنا الشعبية والمشككين بقدرتنا على المضي قدما لتحقيق كامل اهدافنا المشروعة بعد 9 سنوات واسقطنا رهانهم على عجزنا عن المواصلة والاستمرار".

المجد والخلود لشهداء الوطن الابرارا والخزي والعار لللدكياتورية
المجلس السياسي لإئتلاف ثورة شباب 14 فبراير