الأحداث المصورة

سوريا | دمشق وطهران توقعان اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى المجالات


وقعت سوريا وايران اليوم الاربعاء، اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة في البلدين الصديقين.

وتم توقيع الاتفاقية بعد عدة اجتماعات وجلسات عمل عقدها الجانبان برئاسة وزير الدفاع السوري العماد علي عبد الله أيوب، ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري.

وفي البيان الختامي المشترك للوفدين تم التأكيد على مواصلة التنسيق بين الطرفين لمتابعة مواجهة التحديات والأخطار المتعددة والمتزايدة وفي مقدمتها الاستمرار بمواجهة الإرهاب التكفيري المدعوم من قوى إقليمية ودولية بجميع مسمياته وأشكاله.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده الجانبان أكد العماد أيوب أن العلاقة السورية الإيرانية علاقة استراتيجية راسخة وأن التعاون الثنائي العسكري والأمني نوعي ومستمر وهو يشمل جميع الجوانب رغم اشتداد الضغوط وازدياد حدة التهديدات.

وشدد على أننا سنواجه أي تحديات جديدة بمزيد من الإصرار على التمسك بالثوابت وتهيئة البيئة المطلوبة لتجاوز هذا الفصل الجديد من الحرب المفتوحة بجهود جميع أبناء الشعب السوري والتعاون مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء الحريصين على مواجهة الإرهاب بكل أشكاله وألوانه ومسمياته.

بدوره أكد اللواء باقري أن شعوب المنطقة ومحور المقاومة والجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية مصممون على تنمية وتقوية العلاقات العسكرية والدفاعية والأمنية لافتاً إلى أن مسيرة الاتفاقيات والتعاون مستمرة وهذه الاتفاقية تقوي إرادتنا وتصميمنا على التعاون المشترك.

وكان اللواء باقري وصل إلى دمشق، يوم أمس الثلاثاء، على رأس وفد عسكري رفيع المستوى في زيارة رسمية بدعوة من العماد أيوب وكان في استقبال الوفد الضيف في مبنى رئاسة الأركان العامة عدد من كبار ضباط القيادة العامة.

وافادت مصادر إعلامية بان الاتفاقية تؤكد على تطوير التعاون العسكري والامني في مجال انشطة القوات المسلحة ومواصلة التنسيقات بين الجانبين.

وذكرت المصادر بان الطرفين تدارسا في هذه المحادثات ايضا بشان اوضاع سوريا وضرورة خروج القوات الاجنبية التي دخلت البلاد بصورة غير قانونية.