الأحداث المصورة

بريطانيا | وقفة خارج السفارة الألمانية تدين ملاحقة برلين لنشطاء حركة المقاطعة


تم تنظيم وقفة احتجاجية خارج السفارة الألمانية في لندن تضامنا مع ثلاثة من نشطاء حركة المقاطعة العالمية لـ"إسرائيل"، والذين يحاكمون في ألمانيا بتهمة مقاطعة خطاب لممثل حكومي إسرائيلي، هي عضو الكنيست الإسرائيلي أليزا لافي، في جامعة هومبولت في برلين، في حزيران/يونيو 2017.

"Humboldt 3"، كما باتوا يعرفون، هم كل من الصحفي الفلسطيني ماجد أبو السلام، المدافعة اليهودية عن حقوق الإنسان روني باركان، والعالمة يهودية في علم اجتماع المعرفة ودراسات ما بعد الاستعمار، ستافيت سيناء.

وأشرفت عضو الكنيست الإسيرائيلي أليزا لافي، بصفتها عضو في لجنة الشؤون الخارجية، على عدوان 2014 ضد غزة المحاصرة، والذي أسفر عن مقتل 2200 فلسطيني، بينهم 551 طفلاً. في ذلك الوقت قالت منظمة العفو الدولية إن "إسرائيل" ارتكبت جرائم حرب في غزة.

لكن لافي استخدمت خطابها في برلين عام 2017 لتصوير "إسرائيل" على انها "ملاذ لحقوق المثليين"، ولكن عندما اعترض النشطاء الثلاثة على خطابها من بين الحضور، ناقلين تقريرا للأمم المتحدة اتهم "إسرائيل" بممارسة الفصل العنصري، تم طردهم من المحاضرة، وفي وقت لاحق اتهموا بـ "التعدي على ممتلكات الغير"، واتهم أحد النشطاء بـ"تنفيذ اعتداء".

خلال الوقفة الاحتجاجية في لندن، تم تسليم رسالة موجهة إلى السفير الألماني تدين ملاحقة برلين لنشطاء المقاطعة الثلاثة.

وقد وقع على الرسالة مجموعة من منظمات المجتمع المدني، تضم جماعات حقوق الإنسان ومجموعات دينية مسلمة ويهودية ومجموعات أكاديمية وصحافية، إلى جانب مجموعات تضامن فلسطينية.

ونظم الاحتجاج مجوعة "إنمايندز"، التي قال رئيسها عباس علي: "نحن نقف هنا اليوم تضامنا مع رفاقنا في ألمانيا الذين يضطهدون من قبل الدولة بسبب قول الحقيقة للسلطة".

وتابع أن "جريمتهم الوحيدة هي أنهم تجرؤوا على فضح الجرائم الإسرائيلية ضد الإنسانية. الدولة الألمانية مستسلمة للغاية للابتزاز الإسرائيلي بسبب اتهامات مزيفة بمعاداة السامية لدرجة أنها سوف تنحني إلى الوراء لاسترضاء نظام الفصل العنصري".

وتابع: "يبدو أن ألمانيا لم تتعلم شيئًا من تاريخها الخاص حول مخاطر غض الطرف عن الجرائم ضد الإنسانية وإلى أين يؤدي ذلك. حالة مخزية حقا".

يذكر أن محاكمة الناشطين الثلاثة تبدأ في 3 آب/أغسطس في محكمة موابيت في برلين.

- من الوقفة
- من الرسالة
- تسليم الرسالة
- من الهتافات
- من تصريحات عباس علي

- رئيس مجوعة "إنمايندز" الحقوقية / عباس علي