الأحداث المصورة

لبنان | توتر من طرف واحد عند الحدود .. هلع إسرائيلي يُقابله هدوء من المقاومة وإصرار على الرد


نفى حزب الله تنفيذه أي عملية أو مشاركته بإطلاق النار عند الحدود مع فلسطين المحتلة اليوم، في بيان أصدره بعد ساعات من التخبط الإسرائيلي، حول "حدث أمني" في منطقة مزارع شبعا، رافقه قصف على مناطق لبنانية حدودية ورويات متضاربة أصدرها جيش الاحتلال.

وشكك الإعلام الإسرائيلي برواية جيش الاحتلال عن المواجهات المزعومة التي وقعت عصر اليوم في منطقة مزارع شبعا المحتلة، فيما استهزأت قناة متسائلة "ما هذه الرواية؟".

وتراجعت تل أبيب لاحقا عن مزاعم إسقاط شهداء من مقاتلي المقاومة الإسلامية، فيما زعم جيش الاحتلال وقوع عملية تسلل، مدعيا "التشويش عليها".

بدورها نشرت وسائل إعلام الاحتلال روايات متضاربة منها أن المقاومة استهدفت دبابة ميركافا بصاروخ كورنيت مما أدى إلى إصابة عدد من الجنود، لكن جيش الاحتلال نفى لاحقا.

وقال الإعلام الإسرائيلي إنه "لا يوجد لدينا أي دلائل نستند عليها حول وقوع إصابات إسرائيلي من عدمها".

بدوره قال معلق الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة هآرتس إن تصرفات الجيش الإسرائيلي "مقلقة بشكل كبير"، مشيرا إلى أن "الجيش بث الهلع بغطاء من وسائل الاعلام"، وتابع مؤكدا أن "حزب الله انتصر بالضغط على الوعي".

وأكد حزب الله أن إطلاق النار "كان من طرف واحد فقط هو العدو الخائف والقلق والمتوتر".

وتوعد حزب الله الكيان الإسرائيلي بأن الرد على استشهاد علي كامل محسن الذي استشهد في العدوان الصهيوني على محيط مطار دمشق الدولي "آت حتماً، وما على الصهاينة إلا أن يبقوا في انتظار العقاب على جرائمهم".

كما أكد بيان المقاومة أن القصف الذي حصل اليوم على قرية الهبارية وإصابة منزل أحد المدنيين "لن يتم السكوت عنه على الإطلاق".

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "إحباطه هجوما" في منطقة جبل روس في مزارع شبعا المحتلة. وقال جيش الاحتلال إن "القوات تمكنت من تشويش عملية خططت لها خلية من حزب الله مكونة من بين 3 الى 4 مسلحين".

وادعى أن المجموعة المزعومة "تسللت أمتار معدودة للخط الأزرق ودخلت الى منطقة سيادية إسرائيلية"، بحسب تعبيره، وتابع: "لقد تم فتح النيران نحوهم وتشويش مخططتهم، لم تقع إصابات في صفوف الجيش".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه يتابع "التطورات" على الحدود الشمالية إثر "وقوع الحادث الأمني"، زاعما انه "حدثا كبيرا ولم ينتهِ بعد".

وتشهد منطقة الحدود حالة توتر واستنفار في صفوف جنود الاحتلال الذين يتخوفون من رد حزب الله، بعد استشهاد أحد مقاتليه جراء العدوان العسكري الأخير على دمشق يوم الإثنين الماضي.