الأحداث المصورة

لبنان | أضرار بالمنازل والحقول جراء القصف الإسرائيلي وأصحاب البيوت الحدودية يؤكدون صمودهم


عاينت وكالة يونيوز للأخبار الأضرار التي لحقت بمنازل المدنيين في القرى الحدودية جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدفها عصر الإثنين.

وطال القصف الإسرائيلي العشوائي منازل مدنية يوم الإثنين إثر زعم الاحتلال الإسرائيلي وقوع "حدث امني"و "عملية تسلل واشتباكات"، تبين لاحقا عدم صحتها إثر بيان للمقاومة.

ويعيش جيش الاحتلال والمستوطنون حالة إرباك كبيرة، حيث أعلن متحدث الجيش الإسرائيلي عن وقوع حدث أمني مساء الثلاثاء بعد "الاشتباه بعملية تسلل عند مستوطنة شتولا في الجليل الغربي".

وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال رصد "مشتبه بهم عند الحدود"، ما استدعى استنفاراً للفرق الأمنية التي قامت بتمشيط المنطقة، قبل أن يتبين أن الاشتباه لم يكن حقيقياً وكان ناجما عن بلاغ كاذب، ليُعلنَ عن العودة إلى الوضع الطبيعي في الشمال.

وبالعودة إلى قرى الجنوب، جالت وكالة يونيوز على منازل المدنيين الذين تعرضت بيوتهم للاعتداءات الإسرائيلية بدياة الاسبوع الحالي، حيث أدان هؤلاء العدوا الإسرائيلي "الذي جاء دون سابق إنذار فيما كان الناس منهمكين في حقولهم".

وأكد صاحب منزل حدودي أن التمسكب بالأرض يزيد مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، قائلا "إن هذه الأرض هي أرض أجدادنا وهذه البيوت هي بيوت أهالينا وأجدادنا ونحن نزداد تمسكا بها".

من ناحيته طالب أحد المتضررين الدولة اللبنانية بالقيام بواجبها بالتعويض على الأهالي، لاسيما في ظل الوضع الاقتصادي "المذري" الذي يعيشه لبنان، وفق تعبيره.

هذا ونفى حزب الله تنفيذه أي عملية أو مشاركته بإطلاق النار عند الحدود مع فلسطين المحتلة يوم الإثنين، في بيان أصدره بعد ساعات من تخبط إسرائيلي مرتبط بـ "حدث أمني" مزعوم في منطقة مزارع شبعا، رافقه قصف على مناطق لبنانية حدودية وروايات متضاربة أصدرها جيش الاحتلال.

ويسود الهدوء المشوب بالحذر، الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، منذ ساعات مساء الإثنين، مع إبقاء جيش الاحتلال الإسرائيلي على حالة التأهب القصوى، تخوفا من رد مرتقب لحزب الله.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الرسمية، الثلاثاء "تستمر حالة التأهب القصوى في صفوف الجيش، وخاصة في سلاحي الاستخبارات والجو".

وسبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن الأسبوع الماضي، حالة التأهب تحسبا لهجوم من حزب الله، بعد أن أعلن الأخير أن "إسرائيل" اغتالت أحد مقاتليه في عدوان جوي على موقع قرب العاصمة السورية دمشق في 20 يوليو/تموز الجاري.

وشكك الإعلام الإسرائيلي برواية جيش الاحتلال عن "المواجهات" المزعومة التي وقعت عصر الإثنين في منطقة مزارع شبعا المحتلة، وتراجعت تل أبيب لاحقا عن مزاعم إسقاط شهداء من مقاتلي المقاومة الإسلامية، فيما زعم جيش الاحتلال وقوع عملية تسلل، مدعيا "التشويش عليها".

وأكد حزب الله أن إطلاق النار عصر الإثنين "كان من طرف واحد فقط هو العدو الخائف والقلق والمتوتر".

وتوعد حزب الله الكيان الإسرائيلي بأن الرد على استشهاد علي كامل محسن الذي استشهد في العدوان الصهيوني على محيط مطار دمشق الدولي "آت حتماً، وما على الصهاينة إلا أن يبقوا في انتظار العقاب على جرائمهم".

كما أكد بيان المقاومة أن القصف الذي حصل يوم الإثنين على قرية الهبارية وإصابة منزل أحد المدنيين "لن يتم السكوت عنه على الإطلاق".

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "إحباطه هجوما" في منطقة جبل روس في مزارع شبعا المحتلة. وقال جيش الاحتلال إن "القوات تمكنت من تشويش عملية خططت لها خلية من حزب الله مكونة من بين 3 الى 4 مسلحين".

وادعى أن المجموعة المزعومة "تسللت أمتار معدودة للخط الأزرق ودخلت الى منطقة سيادية إسرائيلية"، بحسب تعبيره، وتابع: "لقد تم فتح النيران نحوهم وتشويش مخططتهم، لم تقع إصابات في صفوف الجيش".