الأحداث المصورة

اليمن | قوات الاحتلال الاسرائيلي في سقطرى بمساعدة إماراتية .. القبائل تخرج باحتجاجات رافضة


تأكدت المعلومات حول نية قوات الاحتلال الاسرائيلية إقامة قواعد لها في جزيرة سقطرى اليمنية بمساعدة إماراتية، بعد أن تقاطعت المعلومات والتقارير القادمة من تل أبيب والعواصم الغربية، والتي تلاقيها تصريحات أهالي الجزيرة الرافضين لما يؤكدون أنه "احتلال إسرائيلي إماراتي" مفروض عليهم.

ونظّم اليمنيون الخاضعين لسيطرة عسكرية مباشرة من القوات الإماراتية وتنظيمات مسلحة تابعة لأبو ظبي في سقطرى، وقفة احتجاجية يوم امس الجمعة بمحافظة أرخبيل سقطرى، رفضا لأي تواجد إسرائيلي مرتقب في الجزيرة، التي سيطرت عليها الإمارات، عبر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بموافقة سعودية، قبل أسابيع.

وحمّل المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي جرت بمنطقة قبهاتن، غربي الجزيرة، المسؤولية الكاملة لأي جهة تعمل على إدخال وتسهيل التواجد الإسرائيلي بسقطرى (في إشارة إلى الإمارات)، بحسب بيان صدر عن الوقفة.

ورفعوا لافتات كتبوا عليها: "ندين بشدة أي تواجد للصهاينة وداعميهم في سقطرى"، و"نرفض المظاهر المسلحة".

وعبّر المشاركون عن رفضهم لاستمرار سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على محافظة أرخبيل سقطرى. كما طالبوا بتوفير الخدمات وصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين وتوفير السيولة النقدية ومنع أي مظاهر مسلحة.

وبثّ إعلام الاحتلال الإسرائيلي تقارير خلال الأيام الماضية تؤكد الوجود الصهيوني في الجزيرة اليمنية، بعنوان "تعاون استخباري اسرائيلي إماراتي في سقطرى".

وفي نهاية آب/أغسطس المنصرم، كشف موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية، عن عزم الإمارات وكيان الاحتلال، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى، جنوب شرقي اليمن.

ونقل الموقع عن مصادر عربية وفرنسية قولها إن "وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين، زاروا الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية".

والثلاثاء الماضي، اتهم شيخ مشايخ قبائل محافظة أرخبيل سقطرى، عيسى سالم بن ياقوت، الإمارات والسعودية بإدخال "إسرائيل" إلى جزيرة سقطرى.

ومنذ حزيران/يونيو الماضي، تسيطر قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، على محافظة سقطرى، بعد اجتياحها بقوة السلاح، وهو ما وصفته حكومة الرئيس اليمني المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي آنذاك بـ"الانقلاب على الشرعية".