الأحداث المصورة

أرمينيا | الدفاع: القوات الأذربيجانية انتقلت إلى هجوم واسع النطاق بعد عملية قصف مطول


قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأرمينية أرتسرون هوفهانيسيان ليلة الجمعة السبت إن القوات الأذربيجانية انتقلت إلى "هجوم واسع النطاق" بعد عملية "قصف مطوّل" في شمال وغرب ناغورني قره باغ.

وأضاف خلال الإحاطة الصحفية اليومية أن الجيش الأرميني صد هذه الهجمات في الشمال بينما تواصلت "المعارك الضارية" في الجنوب.

وخاضت القوات الأرمنية والأذربيجانية اشتباكات جديدة، الجمعة، متحدين الآمال في إنهاء ما يقرب من ثلاثة أسابيع من القتال حول منطقة ناغورني قره باغ.

وقال هوفهانيسيان إن أذربيجان شنت قصفاً مدفعياً على ناغورني قره باخ من الشمال "مع تجاهل تام للهدنة الإنسانية". وأضاف أنه تم صد القوات الأذربيجانية وتكبدت خسائر كبيرة.

من جهتها ، قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن قوات ناغورني قره باغ أجبرت على التراجع واحتفظت القوات الأذربيجانية بميزة على طول خط التماس الذي يفصل بين الجانبين.

كما اتهمت باكو يريفان بشن هجوم صاروخي على أوردوباد في إقليم ناختشيفان المتمتع بالحكم الذاتي، وهي منطقة تابعة لأذربيجان ولكنها محاطة بأرمينيا وإيران وتركيا. ونفت أرمينيا مثل هذا الهجوم.

وأبلغت وزارة دفاع ناغورني قره باغ عن 29 ضحية عسكرية أخرى، وبذلك يرتفع عدد الجنود الذين قتلوا منذ اندلاع القتال في 27 أيلول/سبتمبر إلى 633. ولم تكشف أذربيجان عن خسائر عسكرية. وقال الطرفان إن عشرات المدنيين قتلوا.

ويعد أسوأ اندلاع للعنف في جنوب القوقاز منذ خاضت أرمينيا وأذربيجان حرباً على الإقليم في التسعينيات، وقد يؤدي القتال إلى كارثة إنسانية. والإقليم معترف به دولياً كجزء من أذربيجان ولكن يسكنه ويحكمه الأرمن.

وزادت تركيا من صادراتها العسكرية ستة أضعاف هذا العام إلى حليفتها الوثيقة أذربيجان.

وذكرت موسكو أن البحرية الروسية بدأت تدريبات عسكرية مخطط لها في بحر قزوين.

وتثير الأعمال العدائية، بالقرب من خطوط الأنابيب في أذربيجان التي تنقل الغاز والنفط إلى الأسواق العالمية، مخاوف في أوروبا والولايات المتحدة من أن تركيا وروسيا، اللتين تدخلان بالفعل في نزاع حول سوريا وليبيا، سوف يدخلان الحرب هناك.