الأحداث المصورة

ايران | ممثل حركة الجهاد في طهران: سلاح المقاومة باق والنضال مستمر ولا اعتراف بشرعية الكيان الاسرائيلي


اكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ناصر ابو شريف ان "حركة الجهاد الاسلامي مع المصالحة والإجتماع للشعب الفلسطيني وحل مشكلاته وفك الحصار المفروض عليه ليس من قبل الكيان الصهيوني فحسب بل من المجتمع الدولي وبعض الانظمة العربية"> واضاف ان "الهدف من ذلك هو تركيع الشعب الفلسطيني ليرفع الراية البيضاء وينزع سلاح المقاومة".

وشدد ابو شريف في مقابلة خاصة مع يونيوز للأخبار في طهران على ان "حركة الجهاد ضد عملية الاستفراد بالشعب الفلسطيني من خلال بعض الجهات التي تتدعي انها تمثله". وتابع ان "الشعب الفلسطيني بامكانه اختيار قياداته وخطه الذي سيسلكه في المستقبل". واشار الى ان "هناك علاقة مميزة مع حماس وان العلاقة مع البقية لم تنقطع". ولفت الى ان "الحركة دعت دائما الى الوحدة الفلسطينية على اساس المشاركة الوطنية الحقيقة".

وحول موضوع بحث سلاح المقاومة، قال ابو شريف إن "الوضع الاقليمي والمجتمع والجهات الدولية المتنفذة لا تسمح ببقائه لانهم يريدون من الشعب الفلسطيني التفاوض مع الكيان الصهيوني من دون ان يمتلك اي قوة من القوى ويريد هؤلاء ان يضمنوا سلاح المقاومة قبل الدخول في اي معادلة"، مشددا على ان "حركة الجهاد الاسلامي وحركة حماس يرفضان هذه الامور وسلاح المقاومة موجود والنضال مستمر وان وموقفهما من الكيان الصهيوني هو لا اعتراف بشرعيته".

واكد ابو شريف انه "ليس هناك بنود سرية في اتفاق المصالحة لكن يمكن ان يكون هناك قضايا مؤجلة البحث كقضية سلاح المقاومة". ولفت الى انه "كما قالت حماس سلاح المقاومة والاعتراف بالكيان الصهيوني غير قابل للنقاش"، مضيفا ان "كل الشروط من قبل اميركا واسرائيل مرفوضة ومنها موضوع العلاقة مع ايران ونحن نذهب الى المصالحة على اساس مشروع وطني فلسطيني انطلاقا من مواجهة المحتل وسياسته في داخل وخارج فلسطين".

وبخصوص زيارة وفد حماس الى طهران، قال أبو شريف إن "الموضوع الاساسي لزيارة الوفد هو العلاقات بين حماس وايران". ورأى ان "العلاقات جيدة ويمكن ان تكون في افضل احوالها واصبحت جيدة جدا". وتابع "من اهداف الزيارة شرح المصالحة للقادة في ايران كدولة داعمة لها منذ البداية على عكس ما يدعيه البعض بانها المعطل". وشدد على ان "المعطل هو الكيان الاسرائيلي".