الأحداث المصورة

بريطانيا | جونسون يدعو مجموعة الـ20 إلى دعم الإجراءات الرامية إلى توفير لقاح كورونا


أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في كلمة أمام قمة العشرين التي عقدت برئاسة السعودية اليوم السبت أن بريطانيا ملتزمة بتوفير أي لقاح بعدل في أنحاء العالم.

وقال جونسون إن اللقاحات يمكن أن تكون سبيلنا للخروج من أزمة كورونا.

وقال جونسون لقادة دول المجموعة إن "مصيرنا في أيدي بعضنا البعض، ولقد شهدنا تطورات إيجابية تتعلق بلقاح كورونا في العالم، وقد حصل تقدم في هذا الجانب، وأود أن أرى دول المجموعة في دعم هذه الإجراءات الرامية إلى توفير اللقاح".

وأشار إلى التقدم الحاصل في إجراءات اللقاح في بريطانيا، إلى جانب إقرار بلاده خطة من 10 نقاط لإحداث ثورة صناعية في المملكة المتحدة.

وخيمت دعوات المقاطعة على قمة مجموعة العشرين من منظمات حقوقية دولية وأعضاء بالكونغرس الأمريكي وسياسيين وناشطين من حول العالم، بسبب رئاسة السعودية لها.

وشكلت الحرب في اليمن، والاعتقالات، واغتيال جمال خاشقجي، أبرز ما استندت عليه المنظمات والهيئات الحقوقية التي تنادي بمقاطعة قمة العشرين بالسعودية.

ودعت هيومن رايتس ووتش دول مجموعة العشرين قبل انعقاد القمة، للضغط على السعودية للإفراج عن جميع المعتقلين بصورة غير قانونية، وتوفير المساءلة عن "الانتهاكات الجسيمة"، والسماح لهيئة دولية مستقلة بالتحقيق في مقتل خاشقجي.

وتسلمت السعودية رئاسة المجموعة في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 لمدة عام بعد انتهاء القمة السابقة التي عقدت في اليابان.

وتواجه السعودية انتقادات واسعة من المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومن برلمانيين أوربيين وأعضاء في الكونغرس الأمريكي يعتقدون أنها ليست مؤهلة لاستضافة حدث عالمي مهم كهذا الحدث في ظل سجلها الحافل بالانتهاكات، سواء في الحرب في اليمن أو حملات الاعتقال لنساء وقادة رأي وناشطين في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب ما يتعلق بقضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، ومسؤولية ولي العهد محمد بن سلمان المباشرة بتوجيه أمر الاغتيال.

ومؤخرا حث 45 عضوا في الكونغرس الأمريكي في رسالة مفتوحة، إدارة الرئيس دونالد ترامب على وجوب مقاطعة هذه القمة "ما لم يتم حل التوترات بشأن مقتل خاشقجي والصراع في اليمن".

جاءت رسالة أعضاء الكونغرس بعد أيام من توقيع 65 نائبا أوربيا خطابا طالبوا فيه الاتحاد الأوروبي بعدم المشاركة في قمة الرياض "أو على الأقلّ بخفض تمثيله في القمّة، معلّلين طلبهم بأنّ "انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان تُرتكب" في المملكة.

وأطلقت الكثير من الدعوات لمقاطعة القمة من مسؤولين كبار وبرلمانيين في دول عدة.

وأعلن عمدة نيويورك، بيل دي بلازيو، مقاطعته المشاركة في قمة المدن الكبرى التي تعقد افتراضيا على هامش قمة المجموعة، ودعا زملاء له في مدن أخرى من العالم إلى مقاطعة القمة.

وبحسب وسائل إعلام غربية فإن عمدة لندن، صديق خان، انضم مؤخرا إلى مقاطعي القمة مثل عمدة نيويورك ولوس أنجلوس وباريس.

وأصدر البرلمان الأوروبي قرارا بموافقة 413 نائبا واعتراض 49 وتحفظ 233 قرارا يطالب بـ "إلغاء التمثيل المؤسسي والدبلوماسي للاتحاد الأوروبي في قمة مجموعة العشرين وذلك لعدم إضفاء الشرعية على إفلات السعودية من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان".

وتعهدت منظمات دولية غير حكومية بمقاطعة قمة مجموعة العشرين احتجاجا على "سجل" السعودية في مجال حقوق الإنسان.

وتعاني سمعة السعودية الكثير في الأوساط الغربية والأمريكية نتيجة ملفات حرب اليمن والقمع ضد منتقدي سياسة الحكومة وولي العهد، والاعتقالات على نطاق واسع والمسؤولية عن مقتل خاشقجي، إضافة إلى الإخفاقات في السياسة الخارجية مثل قرار الحصار على دولة قطر والخلافات الدبلوماسية مع كندا وألمانيا وغيرهما.