الأحداث المصورة

اليمن | سياسيون لوكالة يونيوز: لقاء بن سلمان مع نتنياهو جزء من المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة


أثار اللقاء السري الذي جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسربته وسائل الإعلام العبرية سخطاً واستياءً واسعاً لدى القوى السياسية في اليمن.

واعتبر رئيس تكتل الأحزاب اليمنية المناهضة للتحالف، عبد الملك الحجري، إن" لقاء ناتنياهو مع ولي عهد نظام العدو السعودي أكد بأن العدوان على اليمن هو جزء من المشروع الصهيوني الأمريكي، وان النظام السعودي من أجندة المشروع الأمريكي في المنطقة"، موضحاً "أن كل الشواهد الأخيرة تؤكد أن العدو السعودي هو من يرعى موجة التطبيع الأخيرة، وهو من يرعى تطبيع سياسي علني قادم بين الكيانين السعودي والصهيوني".

ولفت الحجري في تصريح لوكالة يونيوز للأخبار أن "هذا التطبيع قد سبقه تطبيع ثقافي واعلامي حيث كان هناك الكثير من المسلسلات التلفزيونية التي مهدت لهذا التطبيع ، وأيضا كان هناك اتصال وقنوات مباشرة بين العدو السعودي والنظام الصهيوني وتنسيق من تحت الطاولة، إضافة إلى الغطاء السياسي للعدوان على اليمن منذ البداية، وكان هناك مشاركة حربية إسرائيلية للعديد من الطلعات الجوية التي استهدفت الكثير من المواقع والمساكن في اليمن، وأيضا استهدفت منزل احد القادة اليمنيين الذي كان لهم دور مشرف في مواجهة العدو الصهيوني في بيروت عام 82 ".

وجدد الحجري دعوته الى" ضرورة تشكيل إطار عام داعم للفصائل الفلسطينية لمواجهة التطبيع العلني للأنظمة العربية برعاية أمريكية مع الكيان الصهيوني و أن يكون هناك تحرك شعبي ورسمي موازي بما يعمل على دعم ومساندة المقاومة، مؤكداً أن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة".

من جانبه، قال المتحدث باسم الأحزاب المناهضة للتحالف، عارف العامري، أن" ما حدث في مملكة الشر من لقاءات بين السعوديين والصهاينة برعاية أمريكية لم يكن مستغرباً، بل كان لتأكيد ما هو مؤكد"، مشيراً إلى "أن ما يجري تحت الطاولة أصبح الآن يجري علنا".

وأشار العامري في تصريح خاص لوكالة "يونيوز" إلى أن "هناك تطبيعاً تاريخياً، ومصالح مشتركة بين الطرفين منذ بداية زراعة مملكة الشر داخل خاصرة الوطن العربي وأرض الحرمين الشريفين، ومن ثم السماح للكيان الصهيوني بدخول أو احتلال فلسطين"، لافتاً إلى "أن توقيت الزيارة له دلالة واضحة على أن قمة العشرين فشلت بإحراج السعودية والضغط عليها في الكثير من الملفات الإنسانية والسياسية والعسكرية وملفات الانتهاكات وجرائم الحر التي ترتكب ضد أبناء الشعب اليمني".

وأوضح العامري أن "هذه الضغوط أدت إلى سرعة إعلان التطبيع مع الكيان الصهيوني خشية الخسارة الأكبر كون بن سلمان استشعر خطورة ضياع ملكه في السعودية".

من جهته، قال عضو مجلس الشورى، صالح بينون، أن "ما يحدث من هرولة نحو التطبيع من قبل الكثير من أنظمة الدول العربية، وآخرها زيارة ناتنياهو الى السعودية والتقائه بولي العهد السعودي يثبت أن العدو واحد، ويثبت صدق شعارات اليمنيين منذ بداية العدوان بأنهم يواجهون العدو الصهيوني والامريكي، وهو من يعتدي على الشعب اليمني، وأن السعودية والامارات ما هي الا أدوات وغطاء عربي لعدوان أمريكي وصهيوني على اليمن".

وأشار بينون في تصريحه لوكالة يونيوز للأخبار بأن "ما حصل من لقاء يعتبر خيانة للمقدسات الدينية في مكة والمدينة وفي القدس وخيانة للقضية الفلسطينية".

أما أمين عام حزب العمل، خيري السعدي، فأكد أن" هذا اللقاء ليس وليد اللحظة وأن التطبيع موجود بين السعودية والصهاينة منذ زمن ليس ببعيد"، مشيرا الى أن " هناك ضغوطاً أمريكية على النظام السعودي للمسارعة نحو التطبيع، وهي بذلك تبيع قبلة المسلمين والقضية المركزية القدس " .