الأحداث المصورة

فلسطين المحتلة | وقفة تضامنية مع الاسير المصاب بالسرطان حسين مسالمة في مدينة بيت لحم


نظمت فصائل العمل الوطني والإسلامي، وهيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير وجمعية الاسرى المحررين اليوم الاربعاء، اعتصاما تضامنيا مع الأسير المريض بالسرطان حسين مسالمة الذي يتهدده خطر الموت، وذلك أمام مقر الصليب الأحمر في بيت لحم.

ورفع المشاركون في الوقفة التضامنية صور الأسير مسالمة، والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأسرى بشكل عام وخاصة المسالمة الذي يتهدده خطر الموت ومعاناته من مرض سرطان الدم، مطالبين بالإفراج الفوري عن الأسير مسالمة، ومحملين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياته.

وأكد المشاركون أهمية التضامن مع الأسرى خاصة المرضى، والوقوف مع الأسير المريض مسالمة الذي يتهدده خطر الموت.

وحمّل المشاركون، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المسالمة، والأسرى جميعا داخل سجون الاحتلال، وطالبوا كافة المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأحرار العالم، بتحمل مسؤولياتهم إزاء ما يتعرض له الأسرى الذين يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

يذكر أن الأسير مسالمة (39 عاماً)، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن لمدة 20 عاماً، وتبقى على انتهاء مدة محكوميته عام ونصف، وكان يعاني في الفترة السابقة من آلام وأوجاع حادة في البطن، لكن إدارة المعتقل لم تكترث لوضعه وماطلت بتحويله للمستشفى، لتشخيص حالته وتلقي العلاج، ليتبين إصابته فيما بعد بسرطان الدم (اللوكيميا)، ليرتفع بذلك عدد الأسرى المرضى المصابين بالسرطان داخل سجون الاحتلال إلى أكثر من 12 أسيرا.

ويقبع حالياً داخل سجون الاحتلال ما يقارب 700 أسير مريض، من بينهم 300 أسير مصاب بأمراض مزمنة.

وقال وزير شؤون الأسرى السابق عيسى قراقع: نحن اليوم نطالب مؤسسات المجتمع الدولي بإنقاذ حياة الأسير المسالمة وكافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وشهدت الأعوام الأخيرة سياسة إسرائيلية متعمدة في قتل الأسرى الفلسطينيين وتركهم بدون علاج.

وطالب مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في جنوب الضفة الغربية فريد الأطرش في كلمته قائلا "من أمام الصليب الأحمر الدولي نطلق نداء عاجل لمؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير مسالمة، ونحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية المساس بحياة الأسير المسالمة."

وقال باسل، شقيق الأسير حسين المسالمة: يمر في ظروف صحية صعبة، وتماطل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي في علاج شقيقي الذي يعاني مرض اللوكيميا في الدم منذ شهور، ولم ما تسمى مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي بتقديم العلاج لشقيقي الأسير باسل.