الأحداث المصورة

الصحراء الغربية | ناشطة صحراوية ترفض إستدعاء مغربيا للحضور إلى المحكمة مؤكدة عدم شرعيتها


أكدت الناشطة الصحراوية، سلطانة سيد ابراهيم العبد، في تصريح مصور بثه نشطاء حقوقيون على مواقع التواصل الإجتماعي، أنها تلقت اليوم إستدعاء مغربيا للحضور إلى المحكمة بأمر من ما يسمى ''وكيل الملك''.

وقالت عضو "الهئية الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي"، المحاصرة في منزل عائلتها منذ أكثر من 98 يوما، أنها رفضت بشكل قطعي تسلم وثيقة الإستدعاء "لكون المحكمة السالفة الذكر لا تمتلك أي شرعية قانونية تخول لها العمل أو إستدعاء المواطنين الصحراويين"، معبرة عن رفضها القاطع لقرار الإستدعاء "غير الشرعي من قبل أجهزة قوة الإحتلال".

كما شددت أيضا أنها ترفض "كل أساليب الترهيب التي يقوم بها الإحتلال المغربي في حقها وضد المدنيين الصحراويين، ولا سيما النساء"، مؤكدة في السياق ذاته على إستعدادها لـ"دفع ضريبة وثمن مناهضة الإحتلال ورفض كل أشكال شرعنة تواجده الإستعماري في الأجزاء الصحراوية المحتلة".

يشار إلى أن سلطانة سيد إبراهيم العبد، تعرضت قبل يومين لإعتداء جسدي أمام منزل عائلتها وسرقة هاتفها النقال من طرف عميد الأمن المغربي عبد الحكيم عامر في المنطقة الصحراوية، خلال توثيقها لمنع عناصر أمنية مغربية بعض الزائرين الصحراويين من دخول المنزل الذي ما يزال محاصرا ويمنع الإقتراب منه.

ويرجح أن يكون إستدعاء الجهات المغربية للمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، على خلفية النداء الذي أطلقته في تسجيل مصور للندوة الدولية الرقمية حول "كيفية تفعيل الآليات الدولية لحقوق الإنسان لتحمل مسؤولياتها في حماية الصحراويين تحت الإحتلال"، حيث دعت فيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل "لوضع حد للعدوان والأعمال الوحشية التي تتعرض لها من قبل قوة الإحتلال ورفع الحصار المفروض على المدنيين الصحراويين وحملات الإعتقال والترهيب، التي إرتفعت وتيرتها في المنطقة" بعد عودة المواجهات في الصحراء الغربية من جديد بين جبهة البوليساريو والقوات المغربية.

- تصريح الناشطة الصحراوية