الأحداث المصورة

إيران | تظاهرات شعبية مؤيدة للنظام ورافضة للمساس بالامن


تواصلت التظاهرات الشعبية الحاشدة في مختلف المحافظات الايرانية دعما وتأييدا للحكومة والنظام القائم في البلاد، ما أدى الى تطويق الفتنة التي كان يعمل لها البعض وإجهاض كل المخططات التي سعت الى هز الامن والاستقرار الداخلي في البلاد.

وردد المتظاهرون شعارات مؤيدة للنظام الحاكم، وشددوا على وحدة وتضامن الشعب الإيراني بوجه كل المشاريع الفتنوية والمخططات التي تتربص بالبلاد، واكدوا وقوفهم خلف القيادة الايرانية وعلى رأسها قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، كما طالبوا الحكومة بحل المشاكل الاقتصادية بشكل سلمي.

واكد المتظاهرون على حق الناس في تحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية وفي إبداء الرأي وانتقاد الاخطاء التي ترتكبها السلطات العامة لكن ضمن ما يسمح به القانون ومن دون الاعتداء على الاملاك العامة والخاصة وانتهاك القوانين والأنظمة وتعريض حياة الناس للخطر.

هذا وأشاد قائد قوات الامن الداخلي في ايران العميد حسين اشتري "بالتعاطي الجيد للشعب والاجهزة الامنية والشرطة مع التجمعات"، وأكد انه "تمت السيطرة علي المجموعات المناوئة للثورة الاسلامية والوضع مستتب تماما"، واعرب عن "توقعه بتراجع التحركات الي ادني مستوياتها خلال الايام القليلة القادمة"، ونوه "بيقظة الشعب الايراني والى جانبه القادة العسكريون وكبار المسؤولين الذين عزّزوا تواجدهم في الساحة خلال الايام الاخيرة واتخذوا الاجراءات المناسبة في هذا الخصوص".

ولفت قائد قوات الامن الداخلي الى ان "الايام الاخيرة الماضية تخلّلتها تجمعات فردية قائمة علي مطالب اقتصادية ومعيشية لكن سرعان ما عمدت المجموعات المناوئة للثورة الاسلامية الى استغلال هذه الاجواء وركوب موجة الاحتجاجات"، واشاد "بالشعب الايراني العظيم الذي أقدم فورا علي فصل مساره عن مسار هؤلاء الانتهازيين".

من جهته، أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري هزيمة خطة فتنة 2017، ولفت الى ان "الأعداء لا يمكنهم تهديد إيران عسكريا لذلك يعملون على تهديدها من الناحية الثقافية والاقتصادية والعسكرية"، وتابع "أمريكا وإسرائيل والسعودية أعطت الأوامر لداعش لتدخل الأراضي الإيرانية حتى أن بعضهم دخل إيران كي يقوم بأعمال تخريبية وتفجيرية"، وأضاف أن "استعداد إيران الأمني هزم الأعداء مرة أخرى لأننا لو كنا نعيش ظروف مصر و تونس وليبيا لكانت الخسائر لا تعوض".

وأشار قائد الحرس الثوري إلى أن "عدد المتظاهرين كان قليلا ولم يتجاوز في كل إيران وفي ذروة الاحتجاجات 15 ألف متظاهرا"، وقال إن "الكثير من مثيري الشغب تدربوا على أيدي منظمة خلق الارهابية حيث تم اعتقالهم وسنتعامل معهم بحزم".

وبالتوازي، أعلنت ايران الاربعاء انها قدمت الى كل من مجلس الامن الدولي والامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش شكوى ضد تدخل الولايات المتحدة في شؤونها الداخلية.

ونشرت البعثة الايرانية لدى المنظمة الدولية رسالة أرسلها المندوب الايراني في الامم المتحدة غلام علي خوشرو الى مجلس الامن وغوتيريش جاء فيها "يشرفني ان الفت انتباهكم الى المحاولات الواسعة التي قامت بها الولايات المتحدة مؤخرا للتدخل في الشؤون الداخلية لايران"، وأضافت ان "الادارة الاميركية الراهنة تتخطى كل الحدود بانتهاكها قواعد القانون الدولي ومبادئه التي ترعى السلوك المتحضر في العلاقات الدولية".

ومنذ يوم الخميس الماضي، شهدت عدة مدن إيرانية من ضمنها العاصمة طهران، تظاهرات ضد غلاء الأسعار والمشاكل الاقتصادية بشكل عام سرعان ما استخدمت خلالها شعارات سياسية وقد تخلل المظاهرات أعمال عنف وتخريب للأملاك العامة والخاصة في اعتداء واضح على الانظمة والقوانين في البلاد.

وفيما أعلنت السلطات الايرانية خلال الايام الماضية عن توقيف العشرات من مثيري الشغب في أكثر من مدينة، سجل انحسار للتظاهرات التي تخللتها أعمال شغب نتيجة رفض عامة الشعب لها والتمسك بحماية القانون.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رحب بحصول التظاهرات واعمال الشغب ومحرضا على مواصلة التحرك ضد النظام والشرعية في ايران.

-جانب من التظاهرات المؤيدة للحكومة والنظام
-متظاهرون يرددون شعارات ثورية واخرى مؤيدة للحكومة والنظام
-متظاهرون يرفعون الاعلام الايرانية ولافتات
-متظاهرون يرددون شعارات منددةباميركا واسرائيل
-متظاهرون يرفعون صور القائد الامام السيد علي الخامنئي
-مشاركة نسائية كثيفة في التظاهرات