الأحداث المصورة

لبنان | الرئيس بري: لا استقالة من الحكومة ولن نتراجع قيد أنملة عن مقارباتنا الدستورية والنظامية والقانونية في كل الملفات


تناول رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقاء الأربعاء النيابي في عين التينة اليوم، مع النواب التطورات في لبنان والمنطقة. وركز على الأخطار التي تحدق بلبنان جراء ما يجري على مستوى المنطقة وكذلك تحدث عن ما جرى في الايام الأخيرة.

ونقل النواب الذين شاركوا في ​لقاء الاربعاء النيابي​ عن رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده ان "لا استقالة من الحكومة وهي مستمرة لكنها قد تتعرض لبعض التعثر بسبب التشنج السياسي القائم"، مضيفا:" لكن في ال​سياسة​ ما زلنا عند مواقفنا ولن نتراجع قيد انملة عنها".

وكان الرئيس بري، قد إستقبل في لقاء الاربعاء النيابي الوزيرين مروان حمادة وغازي زعيتر والنواب : علي بزي، ايوب حميد، علاء ترو، انطوان سعد، عبد المجيد صالح، قاسم هاشم، بلال فرحات، الوليد سكرية، انور الخليل، علي خريس، حسن فضل الله، هاني قبيسي، كامل الرفاعي، نوار الساحلي، اسطفان الدويهي، علي المقداد، علي عمار، ميشال موسى، نواف الموسوي، علي فياض وغازي يوسف.

ونبّه بري، بحسب النواب، من خطورة كلام وزير الدفاع الإسرائيلي عن أن البلوك رقم ٩ ليس للبنان ومع ذلك لبنان يعمل على تلزيمه.

ونقل عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي بزي عن الرئيس بري انه "يعتبر ان زيارة نتنياهو الى روسيا هي اكبر من خطيرة مما يتطلب من جميع اللبنانيين التنبه والتشبث بالوحدة".

وأضاف النائب بزي:"هناك كلام قيل كثيرا في الصالونات وفي الشاشات حول ما يحصل في الفترة الاخيرة. ويهم دولة الرئيس بري ان يقول انه دائما لم يكن السبب مثل النتيجة وفي طبيعة الحال هو لم يطلب إعتذارا بل المطلوب تقديم إعتذار الى اللبنانيين، كل اللبنانيين للاهانات والإساءات التي حصلت. ودولة الرئيس بري يمتلك من القوة والشجاعة والوعي والوطنية والأمانة والحرص على كل اللبنانيين ما يدفعه ان يقدم إعتذارا الى كل اللبنانيين الذين لحق بهم أذى على الأرض، على الرغم ان الجميع يعرف ان لا الرئيس بري ولا حركة "أمل" لهام علاقة من قريب او بعيد بما حصل على الأرض. ودولته كان يعمل دائما خلال الأيام القليلة الماضية من اجل منع التحركات والتظاهرات والسيارات وقد اتصل بالقيادات الأمنية عبر المسؤول الامني في حركة "أمل" وبالجيش من اجل الحفاظ على مصالح البلاد والعباد وعدم التعرض للواطنين في اي منطقة من المناطق".

وقال النائب بزي: "دولة الرئيس بري، يعتبر ان كل كلام يشاع حول إستقالة الحكومة وغيرها انه لم يناقش هذا الموضوع ولم يطلب من أحد اللجوء الى هذا الخيار، ولكننا في السياسة ما زلنا على مواقفنا، وفي الملفات ما زلنا عند موقفنا لم ولن نتراجع قيد أنملة عن مقارباتنا الدستورية والنظامية والقانونية في كل هذه الملفات.

من جانبه، لفت عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ​قاسم هاشم​، عقب لقاء الأربعاء النيابي​، إلى أنّ "الكل يعرف ما المخرج وباعتبار أنّ الإساءة حصلت أمام اللبنانيين، فالإعتذار من اللبنانيين ضروري و هو لإعادة الأمور إلى نصابها"، مؤكّداً أنّ "مخرج الأزمة هو بالإعتذار من اللبنانيين".

بدوره، شدّد وزير الزراعة ​غازي زعيتر​، من ​عين التينة​، على أنّ "ما ارتكب خطيئة ونريد استقرار البلد ولن نسمح بتخريبه"، مؤكّداً أنّ "الهدف الأساس أن يعيش البلد بأمان واستقرار".

من جهته، قال الوزير مروان حمادة بعد مشاركته في لقاء الاربعاء: "حضرت اليوم ليس كوزير، بل احببت ان اكون مع زملائي النواب، نواب اللقاء الديمقراطي وزملائي النواب من كل الكتل لأؤكد على شيئين أساسيين: أولا تضامني مع الرئيس بري وتضامن كتلتنا. وثانيا لأذكر كل من يتناسى هذا الامر وهو اننا وفق الطائف والدستور وحتى الميثاق الوطني من عام 1943 نحن في جمهورية ديموقراطية برلمانية ولسنا في نظام رئاسي. فليتذكر الجميع هذه العبرة الأساسية التي تؤمن التوازن في البلد واحترام الجميع للجميع، وعدم وقوع البلد في أي فخ من افخاخ الإنقسام".

وأضاف:"الرئيس بري كما شعرنا جميعا، وسيتكلم الزملاء الان عنه، لا يريد أبدا توتيرا للأجواء، ولكن هناك مواقف أساسية بدأنا جميعا نشكو منها مع مرور الوقت واصبحت تتراكم وهي قد تكون اكثر من الشتائم في أساس الأزمة العميقة التي نحن فيها.