الأحداث المصورة

بريطانيا | وفد الجالية اللبنانية يطالب باستقالة وزير الخارجية جبران باسيل بعد اهانته الرئيس نبيه بري


طالب وفد من أبناء الجالية ‏اللبنانية في بريطانيا في رسالة سلمت للسفير اللبناني في لندن باستقالة وزير الخارجية جبران باسيل ، واضافوا نحن لا نقبل بأن نكون محسوبين على وزارةٍ يديرها من أثبت أنّه ليس أهلاً لتمثيلها.

وطالب الوفد السفير اللبناني رامي مرتضى أن يصل صوتهم لدى الجهات المعنية في لبنان.

من جهته أكد السفير مرتضى أن كرامة رئيس مجلس النواب هي من كرامة كل مواطن لبناني شريف في الوطن أو في بلاد الإغتراب كما أكّد على أهمية الوصول الى حلّ يضمن تخطي الخلاف لما فيه مصلحة الوطن ، ووعد السفير بنقل هواجس الوفد الى الجهات المختصّة.


نصّ بيان الجالية اللبنانية في بريطانيا :

إزاء التداعيات الأخيرة التي تلت الاساءة المرتكبة بحقّ دولة رئيس مجلس النوّاب الأستاذ نبيه برّي نؤكّد :
أوّلاً، أننا لسنا بوارد تقديم أيّ دفاعٍ عن الرّئيس أمام رجلٍ مازال يحبو خطواته الأولى على سلّم المفاهيم الوطنية. فالرّئيس نبيه برّي قامةٌ شامخة غنيّةٌ عن التّعريف على الصعيدين الوطني والاقليمي ناهيك عن العالمي.

ثانياً، إننا نستنكر بشدّةٍ أن يكون لوزير خارجيةٍ هذا المستوى المتدنّي من أساليب التّعبير المشحونة بالنّفس الطّائفي الخبيث الباعث للفتنة.

ثالثاً ، أننا ندين وبشدّة، ومن خلال متابعتنا لسير الأمور ،الإصرار المتعمّد على الإساءة وبذل المجهود من أجل أخذ الأمور نحو التّصعيد وإدخال البلد في متاهاتٍ يظهر أنّه تمّ التخطيط لها بوضوح.

وبناءً عليه ، فإننا نطالب بصفتنا أبناء وطن بمحاسبة الوزير باسيل على ما أقدم عليه( والذي كان من شأنه أن يؤدي الى ما لا تُحمد عقباه لولا القيادة الواعية والمسؤولة في حركة أمل) وفق الأصول والقوانين الواردة في الدّستور اللبناني.

كما نطالب كمغتربين باستقالة الوزير باسيل لأننا لا نقبل بأن نكون محسوبين على وزارةٍ يديرها من أثبت أنّه ليس أهلاً لتمثيلها.

وإننا إذ نؤكد على مفاهيم العيش المشترك التي أسّسها وصاغها الإمام المغيّب موسى الصّدر والتي صانها الرئيس نبيه بّري وحماها على مرّ السنين، فإننا نوكل مهمّة إيصال صوتنا إلى سفارة لبنان في بريطانيا وكلّنا ثقة بأن تنقل مطالبنا إلى الجهات المعنية في الدولة اللبنانية.


الجالية اللبنانية في بريطانيا ٢٠١٨/١/٣١

وفد الجالية اللبنانية اثناء تسليمه الرسالة للسفير رامي مرتضى.