الأحداث المصورة

روسيا|لافروف: نرحب بالاتصالات بين الكوريتين وسنقدم مشروعا لمجلس الأمن بإرسال خبراء للتحقيق بمزاعم الكيميائي


قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا ترحب بالتطبيع التدريجي للوضع في شبه الجزيرة الكورية، وكذلك بالاتصالات بين الكوريتين والولايات المتحدة.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقد بعد محادثاته مع نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو في موسكو، اليوم الثلاثاء: "بحثنا بالتفصيل الوضع حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية. وأكدنا ترحيب موسكو بالتطبيع التدريجي للوضع ووقف تبادل التهديدات والاستعداد للاتصالات بين الكوريتين وبين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

وردا على سؤال حول آفاق المحادثات بشأن تسوية الوضع في شبه الجزيرة الكورية، أشار لافروف إلى أنها يجب أن تسفر عن جعل المنطقة خالية من الأسلحة النووية، مضيفا أن ضمانات الأمن التي ستقدم لكوريا الشمالية في هذه المحادثات، يجب أن تكون ثابتة.
كما وصف الأنباء حول تحويل إطار المحادثات من السداسية إلى الرباعية بأنها إشاعات.

هذا وأكد الوزير أنه قبل دعوة من وزير خارجية كوريا الشمالية لزيارة بيونغ يانغ. وأشار إلى أنه لم يناقش مع ري يونغ هو، احتمال إجراء اتصالات ثنائية بين رئيسي البلدين. وتابع: "الرئيسان يتبادلان الرسائل بانتظام. وأعتقد أنهما سيناقشان احتمال عقد لقاء بينهما، عندما تحين اللحظة المناسبة لذلك".

وكان لافروف صرح في مستهل محادثاته مع نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو بأن بلاده تنوي مواصلة تطوير العلاقات مع كوريا الشمالية، وترحب بالاتصالات بين برلمانيي البلدين.

وأكد استعداد موسكو لتحريك مشاريع اقتصادية ثلاثية، بمشاركة روسيا والكوريتين الشمالية والجنوبية، مشددا في الوقت نفسه على أن روسيا ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية لكوريا الشمالية.

وأضاف لافروف أن لقاء اليوم سيتمحور حول مناقشة الوضع في شبه الجزيرة الكورية وضمان الأمن في شمال شرق آسيا.


من جهته، أشار وزير خارجية كوريا الشمالية، ري يونغ هو، إلى أن الوضع الراهن في شبه الجزيرة الكورية يتطلب المزيد من التعاون النشيط بين كوريا الشمالية وروسيا.

وأضاف: "يبدو لنا أن الوضع الذي يتبلور حاليا في شبه الجزيرة الكورية وحول حدودنا، وكذلك الوضع السياسي الدولي يتطلب من بلدينا المزيد مع تعزيز علاقات الصداقة والتعاون، وتكثيف الاتصالات الاستراتيجية وتنسيق الأعمال بين البلدين". كما عبر عن أمله في إيجاد طرق ملموسة لتطوير العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ.

وكان يونغ هو، قد وصل إلى موسكو أمس الاثنين بزيارة رسمية، على متن طائرة ركاب عادية قادما من عاصمة جمهورية تركمانستان، مدينة عشق آباد، التي قام بزيارة إليها.

ولم تعلن سفارة كوريا الشمالية في موسكو جدول أعمال زيارة الوزير، التي من المتوقع أن تستمر حتى 11 أبريل الجاري.

وفي اطار متصل، قال وزير الخارجية الروسي، إن بلاده سوف تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي، ينص على إرسال خبراء للتحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما السورية.
وأوضح الوزير الروسي، أن القرار سيقترح إرسال مفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الهجوم المزعوم. وأشار إلى أن "موسكو لن تقبل استنتاجات خبراء تم التوصل إليها عن بعد"، لافتا إلى أنه حسب ميثاق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يتعين عليها إجراء تحقيق في عين المكان وأخذ عينات لدراستها في مختبرات بشكل يضمن الشفافية.

وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أنه والقادة العسكريون يدرسون ردا أمريكيا على هجوم بالأسلحة الكيماوية وقع في سوريا في مطلع الأسبوع، وتعهد بصدور قرار قوي في وقت قريب ربما يكون الليلة. فيما أعلنت روسيا عن طريق ممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أنها مستعدة لاعتماد مشروع القرار المقترح حول إنشاء آلية جديدة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وكان الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، قد أعلن أن بلاده مستعدة لمساعدة بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على العمل في دوما، مشيرا إلى أنه يعول على أن تتوجه بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في أقرب وقت ممكن لمكان الحادث.