الأحداث المصورة

فلسطين المحتلة | الحزن يخيم على عائلة الطفل أيوب الذي قتل برصاص قناص إسرائيلي


خيّم الحزن على عائلة الطفل محمد أيوب، ابن الخامسة عشر عاماً، الذي استشهد يوم أمس برصاص قناص إسرائيلي قرب السياج المحيط في غزة خلال الأسبوع الرابع لذكرى العودة.

وتجمع عدد من الأطفال من عائلة الشهيد عند قبره حاملين صوره، فيما ساد الحزن في منزل ذوي الشهيد.

وقد استشهد 40 فلسطينياً، بينهم أربعة أطفال، وأصيب أكثر من 4 آلاف آخرين، بينهم 642 طفلاً، جراء اعتداءات قوات الاحتلال على المشاركين في فعاليات مسيرة العودة الكبرى.

ومن ناحية أخرى، قال مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إن "تحقيقًا إسرائيليًا فُتح من أجل معرفة ظروف مقتل الطفل الفلسطيني محمد أيوب (15عامًا) في غزة أمس"، وكتب غرينبلات تغريدة عبر حسابه في تويتر "إسرائيل تجري تحقيقًا شاملًا في مقتل محمد أيوب من أجل معرفة ما جرى".

وأضاف "فيما نشعر بالحزن على خسارة روح شابة، يجب علينا جميعاً العمل على تجنب المزيد من المعاناة".

كما استنكر المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الإعتداءات الإسرائيلية بحق الأطفال داعياً إلى حمايتهم من القتل والعنف.

وطالبت الأمم المتحدة الحكومة الإسرائيلية أمس بـ"تقنين استخدام القوة المميتة"، داعية الفلسطينيين إلى "تجنب الاحتكاك" بالقوات الإسرائيلية عند السياج الأمني.

فيما قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل للجمعة الرابعة على التوالي استهدافها للمدنيين الفلسطينيين المشاركين في التظاهرات السلمية على امتداد الحدود الشرقية لقطاع غزة، مستخدمة القوة المفرطة والمميتة على الرغم من الإدانة الدولية الواسعة لذلك.