اخبار العالم

اليمن | انشقاقات ما بين مؤيدي التحالف السعودي وحكومة هادي حول احتلال أبو ظبي لسقطرى


قال ما يُسمى بـ"المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي" إنه تابع باهتمام مستجدات الأزمة في جزيرة سقطرى الجنوبية، والبيان الصادر عن حكومة الرئيس اليمني المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، و"ما حمله من ادعاءات غير صحيحة حول مسألة السيادة".

وأكد المجلس في بيان، اليوم الاثنين، على "جنوبية جزيرة سقطرى"، مرحباً "بالدور التنموي الذي يقوم به تحالف السعودية والإمارات في المحافظات المحررة، بما يدعم تثبيت الأمن والاستقرار، ودعم المشاريع الاقتصادية والإنسانية".

وشدد على ضرورة تأمين "المياه الإقليمية وطرق الملاحة البحرية من أي تسللات للقوى الإرهابية"، متوجها بالشكر لأبناء محافظة سقطرى على "تحركهم الشعبي الداعم للتحالف العربي في مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة، الممولة من الخارج، لتشويه دور التحالف وما تحقق من إنجازات في مواجهة المشروع الإيراني، ومشاريع الإرهاب، وأدواتها في اليمن".

وأضاف البيان أن "افتعال هذه المعارك الجانبية من قبل الحكومة اليمنية، تارة في سقطرى وتارة أخرى في عدن، ومحافظات الجنوب الأخرى، يكشف بشكل واضح عن السعي الحثيث لمراكز النفوذ والشرّ، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، ومن يقف خلفها، للهيمنة والاستحواذ على مقدرات البلاد، وتعزيز مراكز نفوذها".

وكانت حكومة هادي قد اعتبرت ما أقدمت عليه الإمارات في جزيرة سقطرى، بنشرها جنودها في أنحاء المحافظة، أمر مفاجئ وغير مبرر، مؤكدة أنه لم يطرأ جديد في وضع الجزيرة يستوجب سيطرة الإمارات على المطار والميناء هناك.

بينما اعتبرت حركة أنصار الله أن إرسال الإمارات قوات إلى هذه الجزيرة دليل جديد على سعيها لاحتلال أراض يمنية.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها تستغرب البيان الصادر باسم رئيس وزراء حكومة هادي، أحمد بن دغر، وتصعيد تلك الحكومة ضد الإمارات "بشكل يخالف الواقع والمنطق".

مشيرة إلى أن بيان بن دغر "لا ينصف الجهود الكبيرة التي تبذلها أبوظبي ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم اليمن واستقراره وأمنه".