اخبار العالم

تونس | لقاء خارجية تونس ومصر والجزائر: لا بديل عن الحل السياسي الشامل في ليبيا


قال وزير الخارجية سامح شكري إنَّ مصر وتونس والجزائر أكثر الدول تضرُّرًا من استمرار حالة عدم الاستقرار في ليبيا، مشدِّدًا على أنَّه لا بديلًا عن الحل السياسي الشامل، ورفض التدخل الخارجي والالتزام باستعادة الاستقرار في ليبيا ومكافحة الإرهاب.
 
جاء ذلك خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الجوار الليبي "مصر وتونس والجزائر"؛ استجابةً للمبادرة التي أطلقها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية شاملة في ليبيا.
 
وعرض شكري - خلال الاجتماع الوزاري الثلاثي، الذي استضافته تونس - التحركات والجهود التي بذلتها مصر لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية، لافتًا إلى سلسلة اللقاءات والشخصيات التي استضافتها القاهرة خلال الفترة الماضية، وشملت رئيس مجلس النواب الليبي ورئيس المجلس الرئاسي والقائد العام للجيش الليبي ووفد من المجلس الأعلى للدولة، بالإضافة إلى ممثلي أعيان وقبائل ليبيا وممثلي المجتمع المدني والإعلاميين والمثقفين الليبيين.
 
وينتظر أن يستقبل الرئيس التونس الباجي قائد السبسي الذي طرح مبادرة لإيجاد تسوية سياسية شاملة في ليبيا، وزراء الخارجية الثلاثة، على أن ترفع نتائج الاجتماع إلى رؤساء الدول الثلاث. وكان وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي أوضح أن مبادرة السبسي لها أربعة أهداف، هي دفع الليبيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم الفكرية والآيديولوجية إلى الحوار، ورفض أي توجه نحو حل عسكري من شأنه أن يؤجج الوضع في ليبيا، ودفع الأفرقاء إلى تذليل الخلافات بشأن تنفيذ اتفاق الصخيرات الموقع في ديسمبر/كانون الأول 2015 في المغرب، إضافة إلى مواصلة دعم دور الأمم المتحدة لأي حل سياسي.