اخبار العالم

فلسطين المحتلة | جيش العدو: إنتهاء المرحلة الأولى من بناء الجدار "الأمني" مع لبنان


أكد ضابط كبير في قيادة الجبهة الشمالية للجيش "الإسرائيلي"، أن حزب الله عزز من قدراته في لبنان في السنوات الأخيرة، فيما أعلن إنهاء "المرحلة الأولى من بناء الجدار الأمني مع لبنان".

وزعم الضابط أن حزب الله بات يسيطر على الجيش اللبناني ويتحكم بأدائه، ليهدد بأنه "في حال نشوب أي حرب بالمستقبل لن يتم الفصل بينهما، حيث سيقوم الجيش "الإسرائيلي" بتدمير البنى التحتية في لبنان وأي منشآت تستعمل وتساعد بالحرب".

وأضاف الضابط: "إذا كان الهدف هو سحق لبنان أو الفصل بين حزب الله والجيش اللبناني، فإنني أفضل أن ندمر لبنان".

بيد أن الضابط الكبير الذي استعرض التحديات على الجبهة الشمالية، رجح عدم نشوب حرب قريبة على هذه الجبهة.

وأتت تصريحات الضابط بالتزامن مع إعلان جيش العدو، اليوم الخميس، عن إنهاء المرحلة الأولى من بناء "الجدار الأمني" على "الحدود مع لبنان".

وأقر جيش العدو أن مشروع الجدار ، الذي أتى بعنوان "حجر الرصف"، يشكل "خطوة دفاعية" يتم تنفيذها في المنطقة الشمالية من فلسطين المحتلة.

وزعم الجيش أن مشروع هذا الجدار، الذي تشرف عليه قيادة الجبهة الشمالية بالجيش بالتعاون مع مديرية "الحدود والتماس" في وزارة أمن العدو، "لا يجتاز الخط الأزرق"، الذي رسمته الأمم المتحدة بعد انسحاب الإحتلال الإسرائيلي من لبنان عام 2000.

وقال جيش العدو إن المشروع تم التخطيط له مسبقا، "بهدف الحفاظ على الاستقرار في الحدود للمدى البعيد"، وأن المشروع تم تنسيقه بشكل تام مع قوات اليونيفيل.

هذا وقال الضابط "الإسرائيلي" إنه خلال القتال في سورية، "قام حزب الله بتحديث قدراته، إذ تمكن من كسب المزيد من الثقة بقدرته على القتال".

وأظهر الضابط الكبير إستمرار تردد صدى كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بأنه قد يطلب من مقاتلي المقاومة السيطرة على الجليل، إذ أكد الضابط أن حزب الله سيسعى لدخول الجليل في أي حرب مقبلة.

وتوقع الضابط بأنه "في حال نشوب حرب سيحاول حزب الله تنفيذ اختراق محدد في شمال البلاد لخلق تأثير إدراكي".

إلى ذلك، أعلن الجيش "الإسرائيلي" أنه يعكف في السنوات الأخيرة على تعزيز "القدرات الدفاعية بالتجمعات السكنية في المنطقة الشمالية المتاخمة للحدود مع لبنان"، وذلك عبر "إقامة جدار وعائق أمني على طول الحدود، ويضم الجدار أبراج مراقبة ونقاط لجمع المعلومات الاستخباراتية".

وقال جشي العدو إن هذا الجدار سيمتد على طول 130 كيلومتر بكلفة 1.7 مليار شيكل، أي ما يقارب النصف مليار دولار، "جنوب وشرق السياج الموجود على الحدود". وإضافة إلى هذا الجدار، سيتم بناء "جدار أمني من الفولاذ بطراز الساعة الرملية بارتفاع 6 أمتار في مقاطع مختلفة".

كما سيتم بناء جدار إسمنتي بارتفاع 7 أمتار و9 أمتار وفقا لتصريحات جيش العدو.