اخبار العالم

البحرين| بن حمد وبن سلمان وبن وزايد ...وانتهاكات حقوق الانسان في الخليج


يبدو أن مستقبل منطقة الخليج بات معلقّاً برؤوس ثلاث جمعها قاسم مشترك هو انتهاك حقوق الإنسان في الاقليم، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود ، وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، ونجل الملك البحريني ناصر بن حمد آل خليفة، ففيما تفرقهم الجغرافيا، تجمعهم جرائم انتهاكات حقوق الإنسان.

إنّ ما يخيم على المشهد مؤخراً هو تورط ولي العهد محمد بن سلمان في مقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، نقطة تضاف الى سجله الحافل في انتهاكات حقوق الإنسان بعد الحرب على اليمن، بالتحالف مع الإمارات وولي عهدها محمد بن زايد، الذي تورط ايضا بانتهاكات لحقوق الإنسان في بلاده ، ما يدفعنا للتساؤل عن المصير المستقبلي لمنطقة الخليج اذا ما تولى محمد بن سلمان ومحمد بن زايد سدة الحكم .

وعلى خطى بن سلمان وبن زايد يسير نجل الملك البحريني ناصر بن حمد،حيث تستمر السلطات البحرينية في ترقيته الى رتب رفيعة في الدولة، مبيضةً سجله الحافل بجرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان، لا سيما تورطه بتعذيب الناشطين والمعارضين.

وفي اطار اتخاذ موقف حازم تجاه الحكام المستقبليين الثلاث وجه الناشط السياسي يوسف الحوري دعوة صريحة الى الدول للتحرك سريعاً، وعدم تجاهل مستقبل حقوق الإنسان في الخليج.