اخبار العالم

آيرلندا الشمالية | محتجون قرب الحدود الآيرلندية: بريكست تهديد للسلام


تجمع المئات قرب الحدود الأيرلندية لإلقاء الضوء على مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، واصفين إياه بتهديد السلام في أيرلندا الشمالية.

وتجمع المتظاهرون قرب مدينة نيوري في أيرلندا الشمالية، أمس السبت رفضا لاحتمال وجود حدود "صعبة" بما يتضمن فحص الهويات وضوابط على الجمارك بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا بعد بريكست.

وأقام بعض المتظاهرين محاكاة لنقطة تفتيش، حيث ارتدى ممثلون زي الجنود ومسؤولي الجمارك ليظهروا كيف قد تبدو الحدود المحمية المتصورة، ويشكل هذا مثار قلق للجانبين، إذ قد تؤدي الحدود الخاضعة للحراسة إلى تعرض التعايش الذي نيل بشق الأنفس منذ اتفاق عام 1998 الذي أنهى إلى حد بعيد عقودا من العنف العرقي والقومي للخطر.

وتعود الحدود المفتوحة الحالية، إلى اتفاق الجمعة العظيمة الذي تم توقيعه في عام 1998 لإنهاء ثلاثة عقود من الصراع الطائفي في أيرلندا الشمالية، الذي راح ضحيته 3 آلاف و600 شخص، وخلف 50 ألف جريح.

ولا ترغب حكومتا بريطانيا وأيرلندا في حدود صعبة، لكن الاتحاد الأوروبي قال إنه على الأرجح لا مفر منها إذا ما غادرت بريطانيا الكتلة دون اتفاق.

ومع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/ مارس، تزداد المخاوف من عدم وجود ترتيبات انتقالية.

ومن بين نقاط الخلاف الرئيسية في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد، ما يسمى ببنود شبكة الأمان المصممة للإبقاء على الحدود مفتوحة بين أيرلندا الشمالية (التي ستترك الاتحاد الأوروبي مع بريطانيا) وجمهورية أيرلندا.