اخبار العالم

السودان | ميسون ناشطة سودانية تتحول إلى أيقونة للثورة


سيطرت صورة ناشطة ترتدي ثوبا أبيض اللون خلال الاعتصام المتواصل للسودانيين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم على مواقع التواصل الاجتماعي، لترسم بذلك صورة "المرأة السودانية الثائرة".

وبعد تداول الصورة آلاف المرات، بدأت ميسون تظهر في عدد من الصور الأخرى ومقاطع الفيديو، معتلية أسطح السيارات، مرددة هتافات تطالب بالتغيير، بشعارات حماسية، أضفت طابعا مختلفا على التظاهرات.

وتظهر في أحد المقاطع المصورة ميسون منشدة: "شعبي يريد"، فيردد المتظاهرون من ورائها "ثورة"، ثم تكرر جملة "حبوبتي كنداكة" عدة مرات، في إشارة إلى النساء السودانيات المشاركات في الاحتجاجات.

وكانت كلمة "كنداكة" تطلق على الملكة النوبية قديما التي تركت لأحفادها تاريخ نساء حاربن بقوة دفاعا عن بلدهن وحقوقهن.

وأعرب المغردون عن إعجابهم بقوتها وثقتها بنفسها ووصفوها بأنها "أيقونة" الثورة السودانية، قائلين إن "الثورة السودانية أنثى".

كما أثار لباس الناشطة الإعجاب، حيث ارتدت الثوب السوداني التقليدي. ورأى مغردون فيه تقديرا للثقافة والتراث الوطني السوداني، وتمسكا به من قبل امرأة شابة.

ويعتبر المتظاهرون الثوب الأبيض رمزا للاحتجاجات السودانية لأنه يجمع بين الفولكلور السوداني التقليدي واللون الأبيض، وهو لون السلام والحرية.

كما لفتت الأنظار إلى أقراطها الذهبية على شكل قمرين، وهي مجوهرات الزفاف التقليدية السودانية ورمز الجمال الأنثوي في العديد من الكتابات العربية.

ويشهد السودان احتجاجات منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي عندما رفعت الحكومة أسعار الخبز والوقود، وتطورت بعد ذلك مطالب المحتجين لترفع شعارات تطالب بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير.